رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
مرصد الفتاوي
الإثنين 11/فبراير/2019 - 12:37 م

داعية سلفي: "صلاة الغائب الإخوانية" بدعة

داعية سلفي: صلاة
أحمد الجدي
aman-dostor.org/18049


أكد حسين مطاوع، الداعية السلفي البارز، أن صلاة الإخوان "صلاة الغائب" على أي ممن تم إعدامهم في مصر بدعة ليس لها أي أساس في الشرع.

وقال مطاوع في هذا الصدد: إحدى البدع الإخوانية وهي صلاة الغائب على كل من مات من الجماعة ، وقد سئل الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله عن حكم صلاة الغائب على من تمت الصلاة عليه فقال :لا أعلم لهذا أصلًا، ولم يكن هذا من فعل النبي ﷺ، ولا من فعل الصحابة ولا من فعل أتباعهم بإحسان، والنبي ﷺ إنما صلى على النجاشي لما مات في بلاده، فأخبر أصحابه أنه مات، وصلى عليه؛ لأنه رجل مسلم قد نفع المسلمين، وآوى المهاجرين، وله شأن في الإسلام، فصلى عليه النبي ﷺ صلاة الغائب، ولم يحفظ عنه ﷺ أنه كان يصلي على كل أحد من الغائبين إذا ماتوا، إنما صلى على النجاشي.

وأضاف: ذكر بعض أهل العلم أنه يلحق بـالنجاشي من كان مثل النجاشي كالناس الذين لهم قدم في الإسلام من دعاة الهدى، أئمة الإسلام يصلى عليهم صلاة الغائب لا بأس، أما الصلاة على عموم الناس إذا ماتوا في بلاد غائبة هذا ليس له أصل ولا ينبغي، بل هذا معناه أن الناس لا يزالون يصلون على الغياب كل وقت؛ لأن الناس يموتون في كل وقت، فلا وجه لهذا، ولا ينبغي فعله، وهو خلاف ما كان عليه رسول الله ﷺ وأصحابه، فقد مات في عهده ﷺ جم غفير، ولم يصل عليهم.