رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الإثنين 11/فبراير/2019 - 12:13 م

إيران تحتفل بالذكرى الأربعين لسقوط الشاه بهتافات "الموت لأمريكا"ـ فيديو

إيران تحتفل بالذكرى
عمروعبد المنعم
aman-dostor.org/18048

شارك مئات الآلاف من الإيرانيين في مظاهرات على مستوى البلاد اليوم الاثنين للاحتفال بالذكرى الأربعين لسقوط الشاه وقيام الثورة الإيرانية التي قادها الخميني .

ويوم 11 فبراير 1979، أعلن الجيش الإيراني التزامه الحياد، وهو ما مهد الطريق أمام انهيار الشاه المدعوم من الولايات المتحدة والذي كان أقرب حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط.

وعرض التلفزيون الحكومي لقطات لحشود كبيرة تحمل الأعلام الإيرانية وتردد "الموت لإسرائيل، الموت لأمريكا"، وهو الهتاف الشهير للثورة، وكُتب على إحدى اللافتات: "رغم أنف أمريكا، الثورة تبلغ عامهاالأربعين".


ونقل التلفزيون الرسمي عن الرئيس حسن روحاني قوله اليوم الاثنين إن إيران عازمة على تعزيز قوتها العسكرية وبرنامجها الصاروخي الباليستي على الرغم من الضغوط المتنامية من الدول التيوصفها بالمعادية لكبح أنشطة بلاده الدفاعية.

وقال روحاني في خطاب ألقاه في ميدان آزادي (الحرية) الذي احتشد فيه عشرات الآلاف لإحياء الذكرى الأربعين للثورة الإسلامية "لم نطلب ولن نطلب الإذن لتطوير أنواع مختلفة من الصواريخ... وسنواصل مسيرتنا وقوتنا العسكرية".

وجاء الإقبال الكبير على المشاركة في المظاهرات التي ترعاها الدولة في وقت يعاني فيه الإيرانيون من ارتفاع الأسعار ونقص المواد الغذائية وارتفاع التضخم وهي العوامل التي أدت إلى اندلاع موجات من الاحتجاجات.

وانسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الماضي من الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015 مع القوى العالمية، وأعاد فرض العقوبات على طهران، مما وجه ضربة لاقتصاد البلاد.

وقال مسؤولون إيرانيون إن الخطوة تبلغ حد "الحرب الاقتصادية" وتدفق جنود وطلاب ورجال دين ونساء يرتدين ملابس سوداء على شوارع المدن والبلدات، وحمل كثيرون صورا للخميني والزعيم الأعلى الحالي آية الله علي خامنئي.

وتنظر السعودية ودول عربية أخرى إلى إيران بشكوك كبيرة منذ إطاحة الثورةالإيرانية بالشاه من السلطة، وذلك خوفا من أن يُلهم الخميني المتشددين في جميع أنحاء المنطقة.


وتداول نشطاء إيرانيون تسجيلا مصورا "نادرا" لأول صلاة جمعة عقب نجاح "الثورة" التي قادها الخميني قبل أربعة عقود، ويظهر التسجيل الخميني وهو يصلي وبجواره "يصلي" السفير الامريكي في طهران آنذاك إضافة لحاخام يهودي وثلاثة رجال مسيحيون يصلون احتفالا بانتصار "الثورة "!.