رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الجمعة 08/فبراير/2019 - 05:11 م

ترحيل عناصر إرهابية فرنسية من سوريا إلى فرنسا بمساعدة أميركية خلال ساعات

ترحيل عناصر إرهابية
عمروعبد المنعم
aman-dostor.org/17960

أفاد مصدر مقرب من ملف مصير "حوالى 150 عنصرًا إرهابيًا" فرنسيا محتجزين في سوريا، أن ترحيلهم الى فرنسا بواسطة قوات خاصة أميركية بات "احتمالا مطروحا بقوة".

وأوضح المصدر نفسه، الذي أكد معلومات نقلتها قناة "بي أف أم تي في"، أن "حوالى 150 مسلحا فرنسيًا" بينهم "90 قاصرًا" قد ينقلون إلى فرنسا بواسطة طائرات للقوات الأميركية.

ومن المفترض أن تحطّ الطائرات الأميركية في قاعدة فيلاكوبلاي العسكرية في منطقة ايفلين (جنوب غرب باريس).

وتابع المصدر أنه "لم يحدّد بعد أي موعد لهذه الرحلة".

وهناك سيناريو آخر يقضي بعودة الإرهابيين على متن طائرات مؤجرة فرنسية بمرافقة قوات فرنسية.
ويؤكد مصدر آخر مقرب من الملف "أن الوضع يتطور بسرعة".

وبحسب مصدر حكومي، "لم يتخذ أي قرار بعد"، لكن هذا السيناريو "هو أحد الاحتمالات التي يجري النظر بها".

وتابع المصدر الحكومي أن "بين الاحتمالات الأخرى، إبقاء (العناصرالفرنسيين) على الأراضي السورية".

وفي حال عودتهم إلى فرنسا، سيمثل العناصر الراشدون الذين توجد مذكرات توقيف دولية بحقهم أمام قاضي تحقيق لتوجيه الاتهامات لهم.

أما الآخرون فملفاتهم متنوعة، وسيجري توقيفهم تحت إشراف المديرية العامة للأمن الداخلي، وأوضح مصدر مقرب من الملف "النساء على سبيل المثال، تختلف درجات تورطهنّ".

وبالنسبة للأطفال، "فبعضهم صغار جدًا"، لذا سيرسلون إلى مقار الخدمات الاجتماعية، وفق أحد المصادر.

وأعربت عائلات الفرنسيين عن القلق ازاء أي احتمال لنقل أولادهم الى العراق.

وقالت فيرونيك روي العضو في تجمع لهذه العائلات يضم 70 منها لوكالة فرانس برس "سيكون الأمر مأساويا في هذه الحالة، وسنفقد أي أمل بعودتهم".

من جهته قال وزير الداخلية كريستوف كاستانير الجمعة خلال زيارة له الى منطقة درو الفرنسية، "الشيء الوحيد الذي أستطيع أن أقوله لكم هو أن العائدين أكانوا من العراق او سوريا سيوقفون وسيقدمون الى القضاء وسيعاقبون".

وحتى الآن، لم تكن فرنسا تطرح سوى احتمال إعادة الأطفال المحتجزين مع أمهاتهم، بعد موافقتهن.

ومع تسارع وتيرة تنفيذ الانسحاب العسكري الاميركي من شمال سوريا، ستصبح المناطق الكردية هدفًا لتركيا أو ستعود إلى سيطرة الحكومة السورية، ما يزيد من خشية تشتت العناصر وتوزعهم في أماكن عدة.

وأعلنت الولايات المتحدة بشكل مفاجئ في ديسمبر الماضي انسحابًا قريبًا من سوريا لألفي عسكري أميركي.