رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الأربعاء 06/فبراير/2019 - 06:38 م

تعرف على أقوى المليشيات المسلحة في ليبيا

أرشيفية
أرشيفية
مجدى عبدالرسول
aman-dostor.org/17873

تشهد ليبيا منذ إنتهاء حكم العقيد معمر القذافى، عام 2011، عشرات المليشيات والتنظيمات "المسلحة" حيث قام كل فصيل منهم بالسيطرة على جزء من الأرضى الليبية ومواردها واخضعها لعناصره.

شاركت المليشيات فى السيطرة على الموارد النفطية الليبية بعد غياب الدور الحكومى والأمنى والمتمثل فى القوات المسلحة الليبية، وهو ما سهل للجماعات " الإرهابية" السيطرة على الأوضاع فعليًا.

وكان عام 2014، قد شهد تجميع عددا من تلك الملشيات تحت مسمى "فجر ليبيا"، وانهيار هذا التجمع فى منتصف 2017، بعد ظهور مليشيات "ثوار طرابلس" و" النواصي" و"التدخل السريع" و"الأمن المركزى" و"الردع الخاصة" وهى مليشيات تقودها عناصر عسكرية، اوقريبة الصلة بشخصيات سياسية ليبية.

وشهدت الساحة الليبية، فى أكتوبر الماضي، ظهور حلف مسلح جديد، تمثل حمل شعار "قوة حماية طرابلس" الذى ضم المليشيات الأربعة، التى أشرنا إليها فى السطور السابقة، ليمثل القوى الأكبر، بعد ضمه عناصر ميلشية آخرى منها.

قوة الردع الخاصة

تعتبر قوة الردع الخاصة أقوى فصائل "طرابلس"، والذى يقودها عبد الروؤف كاره، وهى ميلشيا سلفية، و" كتيبة ثوار طرابلس" المسيطرة على معظم جنوب شرق طرابلس، ويقودها الملازم هيثم التاجوري، و"كتيبة الأمن المركزي" وآخيرًا ميلشيا "التدخل السريع" ويقودها "عبد الغني الككلي".

وتأتى "كتيبة الضمان" التى تضم عناصر" أسرية " لآل دريدر، ومركزها " تاجوراء" و"كتيبة باب تاجوراء" التى تسيطر على مناطق بوسط طرابلس، وهى تنتمى للتيار السلفي، و"كتيبة رحبة الدروع"
يقودها بشير خلف الله، وتأتى "الكتيبة 301" فى جنوب غرب طرابلس، ويقودها "عبد السلام الزوبي".

وأخيرًا "كتيبة النواصي" بقيادة مصطفى قدور، سلفي متشدد، وتمثل رابع قوى مسلحة فى العاصمة.