رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الثلاثاء 05/فبراير/2019 - 08:33 م

بعد تسليم تركيا إخواني لمصر.. هل تنقلب تركيا على الجماعة؟

بعد تسليم تركيا إخواني
وكالات - أحمد ونيس
aman-dostor.org/17829


أزمات متتالية يعيشها شباب جماعة الإخوان الإرهابية، منذ الساعات الأولى للإعلان عن ترحيل تركيا لشاب إخواني لمصر، حاولت السلطات التركية تهدأت الشباب، من خلال تحويل المتسببين للتحقيق.

وقالت السلطات التركية رسميا، إنها أوقفت ثمانية موظفين من أمن مطار أتاتورك في اسطنبول عن العمل ضمن التحقيقات الجارية، في قضية ترحيل مصري محكوم بالإعدام في بلده، من مطار أتاتورك إلى القاهرة، وفق ما أفادت به قناة "الحرة".

وأعلن ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ترحيل المصري محمد عبد الحفيظ حسين بعد وصوله من مقديشو إلى مطار إسطنبول بتأشيرة "غير مناسبة".

وكانت صورة لعبد الحفيظ قد انتشرت على الشبكات الاجتماعية بشكل واسع، حيث يظهر فيها مكبلا داخل طائرة في طريقه إلى مصر، بعد أن منعته السلطات التركية من الدخول إلى إسطنبول.

وقد نشر العديد من أعضاء جماعة الإخوان المقيمين بتركيا منشورات اعتراضا على كيفية تعامل السلطات التركية مع الشاب المدان بقتل النائب العام، مشيرين إلى أنها المرة الأولى التي ترد السلطات التركية مصريا إلى بلده.

وتداولت وسائل إعلام محلية تسجيلا صوتيا نسب للقيادي بجماعة الاخوان صبري أبو الفتوح يقول فيه إن عبد الحفيظ أتى من الصومال بـ"تأشيرة مزورة" إلى إسطنبول، و"احتجز في مطار أتاتورك لمدة 10 أيام لا يعلم أحد عنه شيء، في حين لم يبادر الشاب المصري بالاتصال بأي من أعضاء الإخوان".

وعند سؤال السلطات التركية على عبدالحفيظ، قال أبو الفتوح أن الجماعة ردت بأنه "يتبع جماعة الجهاد ولا ينتمي للإخوان".

واختتم القيادي الإخواني بقوله إنه عبد الحفيظ رحل فجأة. وهذه المرة الأولى التي ترحل فيها تركيا مصريا إلى بلده على خلفية أحكام قضائية صادرة في حقه.

يذكر أن تركيا تستضيف قيادات جماعة الإخوان المطلوبين في مصر منذ ثورة يوليو 2013.