رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الثلاثاء 05/فبراير/2019 - 11:18 ص

غضب شباب الإخوان على قادة الجماعة بتركيا بعد ترحيل "إرهابي" إلى مصر

غضب  شباب الإخوان
أحمد الجدي
aman-dostor.org/17784

حالة كبرى من الغضب انتابت أعضاء الإخوان الهاربين في تركيا من قادة الجماعة هناك؛ بحجة أنهم تخلوا عن الشاب الإخواني الهارب من مصر محمد حسن عبدالحفيظ، الذي تم ترحيله إلى مصر ليواجه حكما بالإعدام في قضية مقتل النائب العام المصري السابق الشهيد هشام بركات.

وعلم "أمان"، من مصادره، أن قادة الإخوان، وبالأخص محمود حسين الأمين العام، حاول أن يهدئ هذا الغضب بالتأكيد على أنه لم يكن يعلم بقصة هذا الشاب، ولم يتم إبلاغه بها، إلا أن أعضاء بالإخوان كذبوه وأكدوا أنه تم إبلاغ المحامي الإخواني البارز مختار عشري عبر رسالة على واتس آب كي ينقذ هذا الشاب، باعتباره الإخواني المسئول عن استقبال عناصر الجماعة القادمين من مصر والسودان إلى تركيا، إلا أنه تجاهل الأمر وأكد لمن أرسل له الرسالة أنه لا يعلم شيئا عن هذا الشاب ولم تصله أي معلومات بشأن مشكلته.

وفي هذا الصدد، شن هيثم أبوخليل، الإعلامي الإخواني، هجوما شرسا على قادة الإخوان في تركيا، معتبرا إياهم السبب في ترحيل الشاب الإخواني إلى مصر ليواجه عقوبة الإعدام، رافضا توجيه أي لوم إلى تركيا التي قامت بتسليم الشاب إلى مصر.

وقال أبوخليل، في هذا الصدد: بعيدا عن تبادل الاتهامات بشأن قضية محمد عبدالحفيظ، فالشيء المؤكد أننا قبل أن نلقي بالتهمة علي الجانب التركي (الذي لا أخلي مسئوليته جزئيا عما حدث) أرى أن السبب الرئيسي لعدم إغاثة هذا الشاب هو فرقتنا وخلافاتنا وانقسامنا وعدم اتفاقنا، أو على الأقل التنسيق فيما بيننا في حماية الشباب المطارد، أما باقي التفاصيل فلاداعي لها.

هيثم غنيم، الناشط الإخواني الذي كان أول من كشف قصة هذا الشاب الإخواني، شن هجوما شرسا أيضا على قادة الجماعة، حيث قال: "بخصوص الشاب الذي تم ترحيله لمصر، سمعت تبريرات كثير من قيادات تحاول غسل نفسها، وللأحبة اللي طالبوني بالرد عليها، فللأسف انا بقيت شايف أن كلامي أنا واللي أفضل مني علما وأكبر سنا مش هيفرق مع اللي لسه بيقتنع بالقيادات دى أو ماشي وراها أو لا يسعى في استبدالها، وأن من يسمع لتلك القيادات فهو يستحق عقاب الله، لذلك فلا يجب أن نضيع وقتنا، وأن الأهم هو إنقاذ من لا ظهر ولا سند له قدر المستطاع".