رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
قراءات
الإثنين 04/فبراير/2019 - 10:48 ص

مناقب الشيخ طنطاوى.. إصدار يوثق لحياة أول شيخ أزهري يرشح لجائزة نوبل للسلام

مناقب الشيخ طنطاوى..
عمرو عبد المنعم
aman-dostor.org/17739

"العقد الجوهرى فى مناقب الشيخ طنطاوى جوهرى لتلميذه زكريا أحمد رشدى الإسكندرى"، إصدار جديد يجمع ما بين الوثيقة التاريخية التى توثق لحياة الشيخ جوهرى، أول مصري يرشح لجائزة نوبل لدعوته للسلام العالمي، وبين التأكيد على الريادة المصرية في كافة المجالات.

الكتاب أحد الكتب الجديدة بمعرض الكتاب، وصادر عن مشروع النشر، أحد مشروعات مؤسسة البناء الإنساني والتنمية، ومن إعداد ومراجعة د. فتحى صالح، حفيد الشيخ طنطاوى جوهرى، وهو المؤسس والمدير الشرفي لمركز توثيق التراث الحضارى والطبيعى، التابع لمكتبة الاسكندرية.

وقال د. فتحى صالح إن الكتاب من الحجم الكبير، وحرصنا فيه على توثيق كل معلومة ذكرت فيه بالمستندات، ويعد الكتاب من الكتب المرجعية، بحيث يستطيع الدارسون والمهتمون الرجوع إليه فى أي معلومة تاريخية تخص عصره.

مشيرا الى أن الشيخ طنطاوي جوهري، العالم المصري، الذي رشحه د. مصطفى مشرفة لجائزة نوبل للسلام عام 1939، يعتبر مثالًا فريدًا للشيخ الأزهري والعالم الشامل الذي يجمع في علمه بجانب المعرفة الدينية من فقه وتفسير، الجوانب الأخرى من علوم طبيعية، مثل الفلك والنبات والجغرافيا والفيزياء، انطلاقًا من حبه للتأمل في الكون وقوانينه كجزء من الدين.

وقد بلغت مؤلفات الشيخ "طنطاوي جوهري" ما فوق الثلاثين كتابًا، أهمها تفسيره القرآن الكريم، والمسمى "الجواهر"، وكذلك كتاباه " أحلام في السياسة" و"أين الإنسان"، وهما كتابان يدعوان للسلام العالمي، مما حدا بالحكومة المصرية للتقدم باسم الشيخ "طنطاوي" للترشيح لجائزة نوبل للسلام، بترشيح من الدكتور "مصطفى مشرفة"، عميد كلية العلوم، آنذاك، والدكتور "عبدالحميد سعيد" عضو البرلمان، ورئيس الجمعية العالمية للشبان المسلمين، إلا أن القدر عاجل العالم الجليل، حيث إن جائزة نوبل لا تمنح إلا لعبقري يكون على قيد الحياة.

غلاف العمل لحفيد الشيخ الطنطاوي جوهري

غلاف العمل لحفيد الشيخ الطنطاوي جوهري

غلاف العمل لحفيد الشيخ الطنطاوي جوهري