رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الإثنين 04/فبراير/2019 - 12:12 ص

لدغات أيمن نور تطال"الإخوان" بعد إنتهاء فترة التحالف بينهما

لدغات أيمن نور تطالالإخوان
مجدى عبدالرسول
aman-dostor.org/17728

واصل أيمن نور، ورئيس قناة " مكملين" لدغاته ضد قادة جماعة الإخوان، بعد هجوم إبراهيم منير، قيادى الجماعة المقيم فى لندن، بعد " زعم " الآخير إجهاض أيمن نور لـ"حلحلة" أزمة الإخوان بهدف عقد مصالحة مع الحكومة المصرية.

ووصف أيمن نور، تصريحات إبراهيم منير نائب مرشد الإخوان الأسبوع لماضى بـ"الصدمة"، وقال عبر كلماته التى وجهها لـ"منير" عبر صفحته فى شبكة التواصل الاجتماعى بـ"الفيسبوك" إنها صدمة "الفعل".

وبدأ " نور " بكشف تفاصيل إطلاق الإخوان مبادرة التوافق، بعنوان خطوة للأمام، والتى كما يقول "نور": إنها سحبتنا خطوات للخلف، وأخذتنا لأبعد نقطة عن ذلك التوافق المنشود.

وجاءت الصدمة الثانية، كما مالك قناة مكملين، صدمة "رد الفعل" الذى بدا عصبيًا في خطاب طويل وجهه منير،عبر الصحافة ردًا على تصريحى المقتضب، أطالبت فيه مراجعة الإخوان لتلك المبادرة ومدى قدرتها على التفاعل والتفعيل.

والحقيقة التي لا يعرفها " منير " هى قيام عضو قيادى بمجلس شورى الإخوان، بزيارة لمكتبى يوم 23 يناير، وأبلغنى أن لديه مشروعًا لبيان، يقترحه، مطالبًا بعرضه للنقاش، وقمت بوضع البيان على الجروب التفاعل معه.

وهاجمنى نائب المرشد، على تغريدتى على تويتر، التي قُلت فيها: "المظلة الواسعة يجب أن تتجاوز كل القبعات الأيديولوجية والحزبية والمزايدات السياسية، والحسابات الضيقة، ولا ينفرد فيها طرف بالدعوة أو بالفيتو".

مضيفًا فى رده على الإخوان، أن الفارق بين ليبراليتى وآخرين يرفعون ذات اللافتة، أنى أقبل بالآخر ولا أقبل أن يُمارس الإقصاء أو الاستحواذ من أي طرف، على أي طرف،

لقد أفسدت مبادرة الإخوان التى طرحتها يوم 27 يناير الحالى، مسعى بعض الرموز الوطنية لحلحلة، وهو ما يجعلنى مضطرًا للإفصاح عن بعض التفاصيل، التي قد تكشف آثار خلافات داخلية بـ"الإخوان".

فلم أنكر على الأخوان، حقها فيما تطرحه من أفكار أو مبادرات.. فلماذا تنكرون علينا أن يكون لنا تقدير مختلف.. اليس من الخطورة، طرح خلاف على تقدير أو موقف سياسى – بين السطور – بوصفه خلاف بين الإسلاميين من جانب، والعلمانيين والليبراليين.

وأختتم أيمن نور بطرح سؤال على قادة الإخوان "هل من قواعد الشراكة الوطنية أن ينفرد طرف واحد – مهما كان حجمه – بطرح فكرة، ووضع تفاصيلها بصورة تخل بأبسط قواعد الشراكة شكلًا وموضوعًا.