رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الجمعة 01/فبراير/2019 - 07:40 ص

التفاصيل الكاملة لتسليم تركيا متهمًا في قضية اغتيال النائب العام لمصر

التفاصيل الكاملة
أحمد ونيس
aman-dostor.org/17616

كشفت مصادر إخوانية عن تسليم السلطات التركية لشاب إخواني مصري، قبل أيام قليلة للسلطات المصرية، وذلك لاتهامه في العمليات الإرهابية داخل مصر، واعتناقه الفكر الداعشي المتطرف، حيث كان يشغل أحد أعضاء لجنة التدريب الإخوانية في الصومال على العمليات الإرهابية، كما كان المنفذ الرئيسي للعملية الإرهابية التي تم فيها اغتيال النائب العام السابق هشام بركات.

وقالت المصادر الإخوانية- التي رفضت ذكر اسمها- إن الشاب يُدعى محمد عبدالحفيظ حسين (29 سنة)، يعمل مهندسا زراعيا، كان يسكن بمدينة السادات، بمحافظة المنوفية، وتم احتجازه داخل مطار أتاتورك بتاريخ 17 يناير 2019 الساعة السابعة والنصف صباحا، ومحكوم عليه في عدد من القضايا غيابيا، منها القضية المشهورة إعلاميا "قضية النائب العام هشام بركات" بحكم الاعدام غير القضايا الأخري.
وأوضحت المصادر أن الشاب الإخواني كان أحد المعارضين لجبهة القيادات التاريخية لجماعة الإخوان الإرهابية، والتي يترأسها محمود عزت، القائم بأعمال المرشد، وإبراهيم منير نائب المرشد، مؤكدة أنهما السبب الرئيسي في تسليم الشاب الإخواني إلى السلطات المصرية، وذلك لأنه كان دائمًا ما يثير الغضب داخل نفوس الشباب الإخوانيين.

وأوضحت المصادر أن عمرو فراج، مؤسس شبكة رصد، وجمال حشمت، القيادي الإخواني، وعصام تليمة، السكرتير السابق ليوسف القرضاوي، حاولوا التوصل مع القيادات الامنية التركية للافراج عن الشاب، لكن القوات الأمنية رفضت، خوفًا من أفكاره التي يحملها، والتي تمثل بشكل كبير الأفكار التابعة لتنظيم داعش الإرهابي.
باتت تركيا الملاذ الآمن للإخوان، بعد أن تتالت انتكاسات الجماعة، فصُنِّفت الجماعة إرهابية في غير دولة، منها مصر والسعودية والإمارات، وبعدها آثرت اسطنبول لمبالغاتها، وكالتَ لها التمجيد والتبجيل.