رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
مرصد الفتاوي
الأربعاء 30/يناير/2019 - 03:44 م

السلفيون يحرمون حملات مقاطعة الزواج ويدعمون مقاطعة السيارات

السلفيون يحرمون حملات
أحمد الجدي
aman-dostor.org/17572

رفض مشايخ السلفية الحملة التي انتشرت مؤخرا بعنوان "خليها تعنس" والتي أطلقها الرجال بهدف مقاطعة الزواج في ظل التكاليف المالية الباهظة التي تفرضها الأسر المصرية للموافقة على زواج بناتهم.
واعتبر مشايخ السلفية هذه الحملة لا تجوز شرعا داعمين في الوقت ذاته حملة "خليها تصدي" التي أطلقها بعض الشباب اعتراضا على زيادة أسعار السيارات بشكل مبالغ فيه.

وفي هذا الصدد، قال أحمد هلال، الداعية السلفي، عن تلك الحملات: "خليها تعنس" حملة خاطئة فعلا ولا يصح الترويج لها، فالزواج ليس كالسيارة، الزواج عفة وطهر ودين لا يمكن الاستغناء عنه في ظل هذه الفتن والتبرج والانفتاح الإلكتروني حتي وإن أفرط الناس وبالغوا في المهور، فعلى من أن هذه المبالغة مفسدة ولكن إطلاق حملة لمقاطعة الزواج مفسدة أكبر.

وأجاز هلال في تصريحاته لـ "الدستور" حملة خليها تصدي الداعية لمقاطعة السيارات وأضاف في تصريحاته: إذ رجع التجار إلي رشدهم والتزموا بالسعر العادل بدون مبالغة ولا جشع يجب أن تنتهي حملة المقاطعة فلا ضرر ولا ضرار.

من جانبه، أيد سامح عبد الحميد حمودة، الداعية السلفي، تحريم حملات مقاطعة الزواج تحديدا حيث قال: هذه الحملة مخالفة للشرع ، فالنكاح من مقاصد الدين وأهدافه ؛ لما فيه من إحصان الفرج، وتكثير النسل، وبناء الأسرة التي هي اللبنة الأولى في المجتمع، والزواج هو سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، بل دعانا إليه صراحةً (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج...) متفق عليه ، والزواج من أسباب الغنى وحصول الرزق، قال تعالى: "إن يكونوا فقراء يُغنهم الله من فضله".

وأضاف في تصريحات صحفية له: من جهة أخرى فإننا نُوصي الآباء بتسهيل الزواج وتخفيض المهر ؛ فعن عائشة رضي الله عنها مرفوعًا : "إن من يُمْنِ المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها" حسنه الألباني ، وقال عمر رضي الله عنه: "لا تغالوا في صدقات النساء". صححه الألباني.