رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الخميس 17/يناير/2019 - 08:56 م

نكشف "الخطة القذرة" لمخابرات تركيا لنقل الإرهابيين إلى سوريا

نكشف الخطة القذرة
مجدى عبدالرسول
aman-dostor.org/17141

تواصل الاستخبارات التركية لعب دور "رجل الشرق القذر" فى تمويل وإعداد وحشد الإرهابيين وتصديرهم لدول الجوار وعلى رأس تلك الدول سوريا.

كشف موقع نورديك مونيتور السويدى عن أوراق سرية " مُسربة " من مكتب إسماعيل حقى موسي، نائب مدير الاستخبارات التركية السابق، الذى أشرف على عملية نقل الإسلاميين والذى يشغل حالياً سفيراً لبلاده فى فرنسا.

وتناولت الأوراق "المُسربة" قيام الاستخبارات التركية بتنفيذ خطة أطلقت عليها " العملية السرية" وذلك عام 2014، نقلت خلال تلك الفترة من أراضيها إلى سوريا عناصر " إرهابية" ضمت مقاتلين إسلاميين من عدة دول .

وهدفت الخطة التركية إلى إحداث تغيرات سياسية وعسكرية داخل سوريا وتحويل الأزمة هناك إلى حرب أهلية بدلا من كونها ، جزءاً من ثورات الربيع العربى التى طالت عددا من بلدان المنطقة.

وبدأت العملية التى أشرفت عليها الاستخبارات التركية "MIT" ، ونقلت مقاتلين أجانب إلى داخل سوريا في 9 يناير 2014، بعد أن تعاقدت مع شاحنات للركاب، التى تعرضت للتفتيش من جانب الشرطة التركية، لوصول "بلاغات" تشير لتورط سائقوها فى تهريب المخدرات.

وتمكنت الأجهزة الأمنية التركية، من ضبط الشاحنتين، وبعد عملية تفتيش دقيقة، وجدت 40 صندوقا من الذخيرة للرشاشات الثقيلة، ولم تعثر على مخدرات، وجرى اعتقال السائقان شاهين جوفينميز "37 عاما" وإسات لطفي "48 سنة"، والقبض على مالك الشاحنتين "ميهراك سارى" 42 عاما.

اعترف المتهمون، خلال التحقيقات، بأن الشاحنتين استأجرتهما منظمة " MIT"، وأنهمكوا في القيام بمهمات مماثلة عدة مرات من قبل، وخلال التحقيقات قال أحدهم : لقد قمنا بنقل الذخيرة ونحو 72 شخصاً من معسكر يديرونه فى تركيا، إلى الأراضى السورية.

وقاد "مصطفى سرلى" المدعي العام التركى، التحقيق وأمر بإجراء فحص ميداني للأماكن التي تم فيها اعتقال المقاتلين، وقبل إستكماله للتحقيقات، جرى إعفاؤه من منصبة لأسباب مجهولة، وتولى كومالي تولو"كمدعي عام " وفور تسلمه مهام عمله الجديد، بدأ في إغلاق وإسقاط القضية المتعلقة بنقل الإرهابيين إلى داخل سوريا فى 28 نوفمبر 2014.