رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الأربعاء 09/يناير/2019 - 05:27 م

هل همش قادة الإخوان مرشدهم الرسمي بعد سجنه؟

هل همش قادة الإخوان
أحمد الجدي
aman-dostor.org/16900

قرارات كثيرة تخرج ما بين الآن والآخر من قلب جماعة الإخوان بطلها الأوحد إبراهيم منير نائب المرشد المؤقت محمود عزت، ويليه محمود حسين أمين عام الجماعة، وقد تسببت هذه القرارات في جدل كبير داخل صفوف التنظيم أسفر عن تجميد عدد من قيادات الجماعة نشاطهم التنظيمي وعلى رأسهم جمال حشمت رئيس برلمان الإخوان السابق، ومجدي شلش عضو ما تعرف باسم اللجنة الإدارية العليا التي تم انتخابها بعد ثورة 30 يونيو المجيدة لقيادة الإخوان داخل مصر.

وعلى الرغم من هذا الانشقاق الكبير داخل الجماعة والذي وصل إلى حد قيام مجموعة من شباب التنظيم الإرهابي بتأسيس كيان موازي للجماعة بعيدا عن إبراهيم منير ومحمود حسين، رفض قادة الجماعة الاحتكام لقرار المرشد السجين محمد بديع للفصل بين المتخاصمين من التنظيم، وكان السبب وراء ذلك ترديد قادة الإخوان أنه "أسير" فـ "لا ولاية لأسير" من وجهة نظرهم أي أن بديع حاليا مجرد عضو إخواني وليس مرشدا بدليل تصعيد نائبه محمود عزت بدلا منه عقب سجنه.

وبسبب هذه المنهجية التي تعامل معها قادة الإخوان مع محمد بديع، تم تهميشه تماما لدرجة أنه أصبح لا يتم إعلامه بأي من قرارات الجماعة كما لا يتم استشارته في أي من قرارات التنظيم، وقد كشف هذا الأمر مجموعة من الشباب الإخواني الهارب في السودان والذين لديهم أقارب سجناء في مصر قريبين من محمد بديع الذين أكدوا تفاجيء المرشد الرسمي للجماعة بالعديد من القرارات التنظيمية التي اتخذت أثناء سجنه دون حتى أن يتم إعلامه به كما تفاجيء أيضا مؤخرا بظهور كيان جديد للإخوان تابع للشباب المؤيدين لمحمد كمال، ولهذا الكيان مكتب يقوده، ومجالس شورى موجودة في كل من تركيا والسودان على الرغم من أن هذا الكيان تم تأسيسه منذ ما يقرب من العامين.