رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ما وراء الخبر
الأحد 30/ديسمبر/2018 - 04:25 م

هل يجدد مقتل"إياد الطوباسي" القتال بين القاعدة وتحريرالشام؟

أرشيفية
أرشيفية
مجدى عبدالرسول
aman-dostor.org/16606

جاء مقتل إياد الطوباسي والمُلقب بـ"أبو جليبيب" فى الساعات القليلة االماضية، ليشعل الأزمة بين تنظيم "القاعدة" بقيادة "أيمن الظواهرى" وهيئة تحرير الشام "جبهة النصرة" سابقا، والتى يقودها "أبو محمد الجولانى".

إياد الطوباسي والمُلقب بـ"أبو جليبيب" هو صهر أبو بكر الزرقاوى "العراقى" الذى ينتمى للتنظيم القاعدة، قبل قيامه بتأسيس تنظيم داعش فى سوريا والعراق، حيث قُتل الزرقاوى فى عام 2006، خلال غارة أمريكية استهدفته، ليتحول "الطوباسي" إلى أحد أبرز قيادات القاعدة ببلاد الشام.

يعتبر"الطوباسي" رجل الظواهرى فى الشام، والذى تولى إمارة "جبهة النصرة" في درعا، التى بايعت القاعدة قبل حودث الانشقاقات بينهما، ثم أنتقل إلى تنظيم "حراس الدين" المحسوب على التيار القاعدي في إدلب، لقتال جبهة تحرير الشام.

تداولت مواقع إعلامية تابعة لـ"لقاعدة" تفاصيل مختلفة حول مقتل "أبوجليبيب" أمس السبت، فهناك من يردد استهدافه فى غارة جوية أمريكية، أثناء خروجه مع رفاقه، طلحة منصور "أبو زكريا" وسلمان التونسي، من محافظة إدلب إلى درعا، وهناك من يؤكد مقتله على يد الجيش السورى،

ونعت حسابات جهادية الطوباسي، أمس السبت، بينها حساب القيادي المنشق عن هيئة تحرير الشام"أبو سراقة الشرعي" بقوله:، تقبل الله الشيخ المهاجر الأردني أبو جليبيب، الذي استشهد وثلة معه من الإخوة المهاجرين في درعا، حيث ضاقت بهم الحياة في إدلب وانطلقوا ليحيوا مسيرة الجهاد في درعا.

واضاف عبر منصات إعلامية لتنظيم القاعدة، باعتقال الطوباسي، على يد "هيئة تحرير الشام" العام الماضى، مُذكرا بتأسييسه لـ"حراس الدين" مع مجموعة من المهاجرين، والذين وصفتهم الهيئة، بأنهم رؤوس الفتنة.

ونشرت مواقع إعلامية، بإن الطوباسي أنتقل إلى محافظة القنيطرة الشهر الماضى، حيث نفذ عدة عمليات ضد قادة التسوية مع النظام السوري، بعد خروجه من سجون هيئة تحرير الشام، التى احتجزته عام 2017 مع قاده آخرين.

وظل "أبو جليبيب"، أحد أبرز المعتقلين لدى الهيئة، بعد أن استهدفت قادة التيار القاعدى بداخلها، ومحاولاتها إجهاض كل العناصر التى تحاول الخروج من إدلب إلى درعا.

وكانت تبريرات "الهيئة" لحملة الاعتقالات التي طالت قياديين بارزين عملوا سابقا فى صفوفها، ومنهم الطوباسي والأردني سامي العريدي، بأنها حملة ضد رؤوس الفتنة من الذين يحاولون شق الصف الجهادى بها، حيث شغل أبو جليبيب، منصب أمير جبهة النصرة في درعا، منذ منتصف عام 2012 وحتى نهاية 2015.