رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
قضايا
السبت 15/ديسمبر/2018 - 05:51 م

العلماء والسجائر.. يقولون بالحرمة ويدخنون

العلماء والسجائر..
عمروعبد المنعم
aman-dostor.org/16225

أكد الباحث صالح سهيل حمودة أن الدخان كان مثار اختلاف بين العلماء منذ نشأ، وقبل معرفة مضاره الحقيقية، وكان يسمى (التتن) و(التنباك)، فكان هناك من يبيحه ويصنف المصنفات في ذلك ويدخن دون حرج، ولا أبيح تقليد أي منهم في ذلك، لاختلاف مناط الحكم، وتطور الطب، وتكشف بلايا التدخين من سرطانات وجلطات وأمراض رئة، لكن معرفة من قال بذلك مفيدة لطالب العلم، ومن هؤلاء:

وأضاف سهيل: لا أجزم بحرمة شيء مختلف فيه كالدخان، ويكفي في حرمته ضرره المتحقق، حتى إن شركات الدخان أجبرت على كتابة التحذير منه على علب الدخائن.

وبين الباحث أن حرمة التدخين تكون إذا كان الضرر متعديًا إلى المحيطين بالمدخن مثل زوجته وأطفاله الصغار، ولا أدري كيف يبيح فقيه يدري ما يقول إيذاء طفل صغير في سبيل أن يروي المدخن شهوته من الدخان!

وعدد الباحث العلماء الذين كانو يدخنون ويشربون التنباك منهم:

١-عبدالغني النابلسي، كان مدخنا شرها، وصنف (الصلح بين الإخوان في إباحة الدخان).

٢-نور الدين الأجهوري، كان مدخنًا أيضا، صنف (غاية البيان لشرب ما لا يغيب العقل من الدخان).

٣- الأمير الصنعاني، صنف (الإدراك لضعف أدلة تحريم التنباك).

٤-الشوكاني، أباح الدخان في (إرشاد السائل).

٥-عبد الحي اللكنوي، أباح الدخان مع الكراهة في (ترويح الجنان بتشريح حكم شارب الدخان).

٦-جمال الدين الأفغاني، المجدد العلم، كان يدخن بشراهة، والطريف أنه مع ذلك كان السبب في استصدار فتوى من أحد مراجع الشيعة بحرمة التنباك حين أعطى الشاه حق بيعه لشركة بريطانية.
فماذا يقول لو رأى شركات التبغ اليوم ومن يسيطر عليها؟

٧- طاهر الجزائري، المحدث الشهير، حكى عنه كرد علي أنه كان مغرما بالدخان، وساءت صحته، حتى نصحه الطبيب بتركه فأبى، فقال الطبيب: إن كان لا بد فلف بنفسك لفائفك حتى يمضي وقت في اللف فلا تدخن فيه!

٨-محمد مصطفى المراغي، شيخ الأزهر، ذكر أحمد بن الصديق الغماري أنه رآه يدخن الغليون.

٩-مصطفى عبدالرازق، شيخ الأزهر، له صورة وهو يدخن السيجار.

١٠-محمود شلتوت، شيخ الأزهر، كان يدخن أول أمرة ثم تركه وأفتى بحرمته.

١١-أحمد حسن الباقوري، كان مشهورًا بالتدخين.