رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الثلاثاء 04/ديسمبر/2018 - 09:24 م

لماذا تحركت القوات الإسرائيلية نحو الأراضي اللبنانية

أرشيفية
أرشيفية
مجدي عبدالرسول
aman-dostor.org/15940

شهدت الحدود اللبنانية أمس الثلاثاء، تحركات عسكرية إسرائيلية وفق ما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية،  نقلا عن مصادر عسكرية، تحت ما يسمى عملية "درع الشمال"، التي بدأت فجر أمس.

ونقل الجيش الإسرائيلى  معداته الثقيلة بما فيها"مدفعياته" إلى الحدود اللبنانية واستدعى قوات الاحتياط الخاصة بالاستخبارات العسكرية، وذلك وفق المصدر العسكرى الإسرائيلى، الذى قال: أنهم اكتشفوا نفقا هجوميا فى المنطقة الحدودية لكفر كلا في مرجعيون اللبنانية.

وكان "نتنياهو" رئيس الوزراء الإسرائيلى، هدد في مؤتمر صحفي، لبنان وحزب الله بضربات "قاصمة" وفق تعبيره ، وان استمرار تحركات العملية العسكرية التي بدأت الثلاثاء، لن تتوقف من دون تحقيق أهدافها، وهو ما عززه تدفق جميع العناصر القتالية للواء الكوماندو، عند الجبهة الحدودية مع لبنان، إلى جانب تعزيزات أخري منها سلاح المدرعات وعناصر تابعة للقوات البرية.

وأجرى الرئيس اللبناني ميشال عون، اتصالات مكثفة مع قيادات الجيش اللبنانى، لتقييم الموقف داخل حدوده الجنوبية، بعد التدفق العسكرى الإسرائيلى لحملة " درع الشمال " بعد أـن هدد فيها باجتياح قواته للأراضي اللبنانية، وتنفيذ عمليات حفرية بالقرب من الأراضي اللبنانية.

وعلقت قوات الأمم المتحدة "اليونيفيل" العاملة بشكل مؤقت فى لبنان بقولها: إجراء تعزيزات أمنية على حدود اللبنانية الإسرائيلية، بعد إعلان إسرائيل اطلاقها " درع الشمال".

وأشار بيان قوات "اليونيفيل" نشرته على موقعها الإلكترونى، إن الجيش الإسرائيلي أبلغه صباح الثلاثاء، تكثيف نشاطه جنوب الخط الأزرق للبحث عما يشتبه أنه أنفاق" وأن قوات الأممية "تعمل مع جميع المحاورين من أجل الحفاظ على الاستقرار العام".


وكانت إسرائيل قد أطلقت العديد من التحذيرات إلى الشعب اللبنانى، بالابتعاد عن مقارات "حزب الله" لأنها هدف استراتيج لقواتها الجوية، بعد اتهامات وجهتها لـ" حزب الله" بتدشينه مصانع للصواريخ، التى تنطلق من الأراضي اللبنانية إلى المستوطنات اليهودية.

ويرى خبراء، أن مناطق وبلدان الشرق الأوسط لا تحتاج إلى مزيد من "التوتر" والتصعيد العسكرى، فى ظل تنامى جماعات ومليشيات مسلحة ببعض مناطقها ، وانكسارها فى مناطق أخرى.

ويؤكدون أن تنفيذ إسرائيل لتهديداتها ضد لبنان" الذى يعانى أزمة  داخلية سياسية، قد يؤدى لمزيد من عدم استقرار للعديد من دول المنطقة ويشجع الجماعات والتنظيمات والمليشيات المسلحة على التواجد فى تلك المناطق.