رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الحدث
الثلاثاء 04/ديسمبر/2018 - 12:33 م

عودة الاشتباكات في ريف إدلب الجنوبي بين الفصائل المسلحة

عودة الاشتباكات في
مصطفى كامل
aman-dostor.org/15913

تجددت الاشتباكات بين الفصائل السورية المسلحة، المتواجدة في مدينة "إدلب" السورية، اليوم الثلاثاء، وبين حركة أحرار الشام المنضوية تحت الجبهة الوطنية للتحرير، وهيئة تحرير الشام- جبهة النصرة سابقا، حيث اندلع الاقتتال في القطاع الغربي من ريف إدلب الجنوبي بسوريا.

وجاء الاقتتال بين الفصيلين المسلحين في أعقاب فتح حركة "أحرار الشام" مقرًا لها في قرية جداريا، لتحاول الهيئة إخراجها منها، الأمر الذي دفع "أحرار الشام" إلى طرد "الهيئة" من كامل القرية، حيث تسبب الاقتتال بمقتل وإصابة عناصر من الطرفين، فيما تسعى "أحرار الشام" لتحقيق مزيد من التقدم في المنطقة، وأسر أحد عناصر الأخيرة من قبل تحرير الشام.

وسيطرت الهئية على قريتي "أنب، وجدرايا" الواقعتين في منطقة سهل الروج جنوبي إدلب، عقب اشتباكات عنيفة استخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة مع الحركة المنضوية ضمن صفوف الجبهة الوطنية للتحرير، وجاءت عقب محاولة الأخيرة افتتاح مقر جديد لها في بلدة "جدرايا" بمنطقة سهل الروج، إلا أن "الهيئة" عارضت الأمر وتطور الخلاف إلى اشتباكات عنيفة، حيث استقدمت تحرير الشام أرتالًا وتعزيزات عسكرية إلى منطقة الاشتباكات.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الهدوء والحذر مع توتر واستنفار من قبل حركة أحرار الشام من جهة، وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، على محاور في جداريا ومحمبل وإنب في القطاع الجنوبي من ريف محافظة إدلب، بعد الاقتتال الذي جرى في المنطقة، وانتهى بمعاودة هيئة تحرير الشام السيطرة على قرية "جداريا" بعد طردها منها من قبل "أحرار الشام".

ولفت المرصد، في بيان له اليوم الثلاثاء، إلى إجراء محاولات التوسط من قبل أطراف وسيطة، لوقف الاقتتال بشكل نهائي ومنع تطوره، عقب أن تسبب في مصرع مقاتل على الأقل من الهيئة وإصابة آخرين بجراح، وبعد أن اندلع اليوم بين الجانبين قرب المنطقة منزوعة السلاح، عند أطراف منطقة سهل الغاب.

فيما أفاد المكتب الإعلامي للجبهة الوطنية للتحرير بأن "هيئة تحرير الشام" نقضت الاتفاق الذي وُقِّع بينهما بخصوص قرية "جدرايا"، وهاجمت قرى "الصحن" و"زيزون" و"اللج" الواقعة في منطقة سهل "الروج" بريف إدلب الغربي.

تجدر الإشارة إلى أن مواجهاتٍ عسكريةً يشهدها الشمال السوري بين الطرفين من حين لآخر، منها تلك التي جرت الشهر الماضي، حين منعت "الوطنية للتحرير" عناصر "تحرير الشام" من افتتاح مقر لهم في بلدة "كفر حمرة".

وكانت "الجبهة الوطنية للتحرير" المعارضة في إدلب، وقعت اتفاقا مع "هيئة تحرير الشام، الأربعاء، مطلع الشهر الجاري لإنهاء الاقتتال بينهما.