رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
السبت 01/ديسمبر/2018 - 06:57 م

أسباب رفض أمريكا مشروع "التهدئة" اليمني فى مجلس الأمن

أسباب رفض أمريكا
مجدي عبدالرسول
aman-dostor.org/15800

رفضت الولايات المتحدة الأمريكية، مشروع قرار تقدمت به الحكومة "البريطانية" إلى مجلس الأمن لتهدئة الأوضاع فى اليمن، التى اقتربت أزمتها من عامها التاسع، والتى عبرت عنه تقارير أممية بالأسوأ عبر التاريخ المعاصر.

الولايات المتحدة، ارسلت الأربعاء الماضي، إلى مجلس الأمن الدوليّ، رسالة تخطره فيها تأجيل مشروع قرار يدعو إلى هدنة في اليمن، لحين إجراء محادثات السلام المقرّرة لها في العاصمة السويدية ستوكهولم، أوائل الشهرالجارى.

عللت "واشنطن" رفضها عرض المشروع البريطانى، إلى ما بعد حدوث تقدم ملموس لمحادثات "ستوكهولم" المقرر لها الشهر الجاري"ديسمبر" لتكون نقطة البداية للعملية السياسية فى اليمن الذى حولته الحرب إلى "شهيد" العرب.

الأسباب الحقيقية التى دفعت "واشنطن" لعدم وقف الإقتتال بين القوات الحكومية بقيادة عبد ربه منصور الممثل الشرعى للشعب اليمنى، وقوات الحوثى المدعومة إيرانيا، لعدم إستفادة الأخير من إعادة ترتيب أوراقه كما حدث فى مدينة "الحديدة" وخسارته للمعارك العسكرية بإعتراف قادته.

العاهل السعودى" سلمان بن عبد العزيز" والذى أعلن في شهر نوفمبر الماضى، بمساندة المملكة لجهود الأمم المتحدة فى إنهاء الحرب اليمنية، فيما جاء الرد "الحوثي" بالموافقة المشروطة لوقف عملياتها العسكرية على كافة الجبهات القتالية هى شروط لا يتفق مع مصالح الشعب اليمنى.

الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بموافقته على المشاركة الرسمية في محادثات السلام المقبلة في السويد، وإبلاغها رسميا لـ "مارتن جريفيث" المبعوث الأممي فى اليمن، بإرسال وفد على مستوى عال يمثلها للمشاركة فى مباحثات جنيف للوصول لحل سياسي.

حدد "الهادى" ثلاث شروط لإنهاء الأزمة فى بلاده، والتى تقوم على ثلاث مرجعيات متفق عليها، تبدأ بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن رقم 2216".

وترى الولايات المتحدة الأمريكية، أن بداية "الحل" تبدأ بوقف الدعم الإيرانى للجماعة الحوثية، وأتفاق طرفى صراع الأزمة" اليمنية" للحوار الجاد بديلا عن مناورات الحوثي، ووقف الهجمات ضد المدنيين، التى تسببت فى تشريد ما يقرب من مليون شخص يمنى لخارج بلاده هربا من القتل والتشريد والجوع وفق التقارير الـ "أممية".