رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الأربعاء 28/نوفمبر/2018 - 12:03 م

بعد مرور ثلاث سنوات.. هل انتهت الأزمة الداخلية للإخوان؟

بعد مرور ثلاث سنوات..
أحمد ونيس
aman-dostor.org/15777

قبل ثلاث سنوات من الآن، صعدت أزمة داخلية طاحنة لجماعة الإخوان الإرهابية، فجرتها الانتخابات الداخلية لـ"مكتب إدارة أزمة للمصريين بالخارج" الذي كان مقررًا أن يدير الجماعة، حيث أسفرت هذه الانتخابات وقتها عن الإطاحة بكل القيادات التاريخية للجماعة.

وعلى الفور تصاعدت الأزمة الداخلية لجماعة الإخوان الإرهابية، حيث تمسك جيل الشباب والذي كان يقوده محمد كمال عضو مكتب الإرشاد – والمقتول خلال عمليات تبادل إطلاق النار مع قوات الأمن عام 2016-، والذي نادت بضرورة الإطاحة بكل القيادات التاريخية واتخاذ العنف المسلح السبيل الوحيد، كما أعلنوا عن التأسيس الثالث للجماعة، فيما كان يرى التيار القيادات التاريخية والذي تقوده الجماعة والمتمثلة في محمود حسين الأمين العام، وإبراهيم منير نائب المرشد، بأنها هي السلطة الوحيدة التي لها الحق في إدارة الجماعة، وأعلنوا الحرب على الشباب بكل قوة.

ومع مرور هذه السنوات الثلاث، هل انتهت الأزمة الداخلية للجماعة، المتابع الجيد للأزمة يرى أنها خاملة ولم تنته بعد، ولكن مصادر داخل الجماعة أكدت أنها ما زالت متواجدة، إلا أنها بالفعل خمدت جراء العنف الذي مارسته القيادات التاريخية على شباب الجماعة، من خلال منع التمويلات التي كانت تصل للمكاتب الإدارية التابعة لجبهة الشباب وطرد الشباب الهارب خارج البلاد من المساكن التابعة للجماعة.

وأضافت المصادر في تصريح خاص، أن شباب الجماعة أصابهم الرعب منذ معرفة قوات الأمن مكان هروب قائدهم السابق محمد كمال، والذي قتل وقتها بعمليات تبادل إطلاق النار، خاصة بعد تسريبات خرجت لهم تفيد بأن محمود عزت القائم بأعمال المرشد هو من دل على موقعه.

وأوضحت المصادر، أن الأزمة ستتصاعد خلال العام المقبل، بعد الإعلان عن التأسيس الثالث الذي ستقوده شباب الجماعة، موضحة أن التنظيم الإخواني يعاني من أزمة طاحنة جراء ما حدث له خلال أكثر من خمس سنوات مضت.