رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الإثنين 26/نوفمبر/2018 - 07:51 م

الحشد الشعبى تطالب بغداد السماح لها بـ"تأمين" حدود العراق

الحشد الشعبى تطالب
مجدي عبدالرسول
aman-dostor.org/15743

طالب قيس الخزعلي، الأمين العام لتنظيم عصائب أهل الحق الشيعي في العراق، حكومة بلاده بقيام قواته بدور رسمي في تأمين الحدود مع سوريا، وإرسال تعزيزات لفصائل شيعية عراقية، لمنع عودة تنظيم داعش الإرهابي مرة أخرى للعراق.

وقال في مقابلة تليفزيونية، جرت السبت الماضى، إن تهديد داعش على العراق لم ينته، ما دامت سوريا غير مستقرة، وهو ما يعنى أن التهديد على العراق موجود، مضيفا، بقدرة وقوة الحشد الشعبي فى التعامل مع "داعش" من خلال تجاربها السابقة.

معللا ذلك، انهيار قوات سوريا الديمقراطية "قسد" أمام التنظيم، بعد سيطرته الأخير على مناطق سبق طرده منها ولكنه عاد إليها مؤخرا بعد تحقيقه لانتصارات فى معاركه الأخيرة فى دير الزور.

ويعتبر تنظيم عصائب أهل الحق، والذى يمثل الجزء الأكبر لقوات الحشد الشعبي، حيث تتلقى قواته دعما ماليا وتدريبات عسكرية من "طهران"، حتى أصبحت قواته، رسميا جزءا رئيسيا من قوات الأمن العراقية، بعد مساهمته مع الجيش العراقى، إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش.

ودعت قيادة الحشد الشعبى، حكومة بلادها، توفير المعسكرات ومخازن الأسلحة، وإخراج تلك القوات إلى خارج المدن السكنية لمنع الاحتكاك مع المدنيين، وهو ما يكشف أن تكون هذه القوات جهة مستقلة تعمل علي الحدود العراقية مع جيرانها العرب وإيران.

وينتشر الجيش العراقي، الذي تدعمه واشنطن، بطول الحدود العراقية، رغم مزاعم قادة الحشد الشعبي، بإنهم يديرون الحدود العراقية فعليا مع محافظة دير الزور السورية، وإعلان الجيش بأن فصائل الحشد أصبحت حاسمة في تأمين الحدود مع سوريا.

وفى المقابل طالب أكراد عراقيون وسُنة بنزع سلاح الحشد الشعبي، لارتكابه انتهاكات على نطاق واسع
خارج الإطار القانونى وتهجيره لبعض السكان، واتهامه بتلقى أوامره من إيران وليس من الحكومة في بغداد، وهى الاتهامات التى نفاها "الحشد الشعبى"، والذي يُقدر أعضائه بنحو 150 ألفا عنصر مسلح.

وكانت أبرز العمليات التى قام بها، عملياته العسكرية ضد الجيش الأمريكي بعد غزوه للعراق عام 2003، ومنذ ذلك التاريخ سعى أعضاء في "الكونجرس" لفرض عقوبات على فصيل الخزعلي واعتبار الحشد الشعبي منظمة إرهابية.