رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الإثنين 26/نوفمبر/2018 - 01:35 م

كيف رد السلفيون على تأييد "سعدالدين الهلالى" لقانون الميراث التونسى؟

كيف رد السلفيون على
أحمد الجدي
aman-dostor.org/15726

فتح التيار السلفي النار على الدكتورسعد الدين الهلالي أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر لتأييده قرار الرئيس التونسي الباجي السبسي بمساواة الرجل بالمرأة في الميراث واعتماد القانون المنظم للميراث بهذا الشكل.

أول من هاجم "الهلالي" الداعية سامح عبد الحميد حمودة الذي دعا شيخ الأزهر الشريف لمنع الدكتور سعد الدين الهلالي من الظهور في الإعلام مرة أخرى لتطاوله على دين الله، على حد تعبيره.

كما طالب أيضا برفع دعوى قضائية على الهلالي بتهمة ازدراء الدين الإسلامي لوقفه عن أقواله وأفكاره التي يعتبرها شاذة من وجهة نظره.

ومن ضمن المهاجمين السلفيين أيضا، الداعية السلفي حسين مطاوع الذي قال عنه نصا: كعادته لم يشأ الدكتور/ سعد الدين الهلالي أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر إلا أن يثبت ظننا فيه !!، فالرجل يأبى إلا أن يورد نفسه المهالك، وطامته اليوم ليست طعنا في منهج من المناهج، أو في حديث من الأحاديث النبوية، أو في راو من الرواة، بل ليست طامته هذه المرة هي التشكيك في السنة ونقلتها فما أكثر ما شكك في هذا !!.

وأضاف في تصريحات صحفية له: "الرجل هذه المرة يشكك صراحة ويعطل نصا قرآنيا صريحا قطعي الدلالة والثبوت وهو الخاص بنصيب المرأة من الميراث وهو على النصف من الرجل زاعما أن هذا من الحقوق وليس من الواجبات وعليه؛ فلصاحب الحق أن يعطيه كما شاء بالنسبة التي يشاء وبهذا يكون ما اتخذته الدولة التونسية من سنها قانونا يساوي بين الجنسين في الميراث قرارا صحيحا وغير مخالف لشرع الله حسبما زعم الهلالي !!".

وتابع: إلى متى السكوت عن هذا الرجل وتخاريفه وتطاوله على ثوابت الدين التي لا يجوز المساس بها ؟!، أين جامعة الأزهر التي يعمل بها مدرسا من هذا الانحراف والذي لا يطاله فقط بل يطال كل من ظن أنه من أهل العلم وممن يرجع إليهم في الفتوى؟، لماذا لا تتم إحالته للتحقيق بل ووقفه عن العمل جراء ما يرتكبه من جرائم في دين الله يوما بعد يوم؟! فإن ما يرتكبه سعد الدين الهلالي من تجاوزات وحماقات في حق دين الإسلام ( لا غيره) أمر خطير يستحق بل يوجب على من بيدهم وقف هذا الرجل عن الكلام في دين الله أن يفعلوا وإلا فسيكون دين الله كلأ مباحا لكل صاحب هوى أو مرتزق من المرتزقة يتكلم فيه بما شاء كيفما شاء في الوقت الذي يشاء.

من جانبها، أشادت حركة دافع السلفية بقرار جامعة الأزهر بالتبرؤ من دكتور سعد الدين الهلالي أستاذ الفقه المقارن لرأيه المؤيد لقانون الميراث الذي أقره الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي.

وقالت الحركة في بيان لها: "تبرّأت جامعة الأزهر من فتوى أستاذ الفقه المقارن بالجامعة الدكتور سعد الدين الهلالي، بشأن المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث، وقال المتحدث باسم الجامعة إن الهلالي لا يمثل إلا نفسه وما قاله يخالف نص القرآن ومنهج الأزهر، ولهذا نشكرهم شكرا جزيلا على موقفهم".