رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الأحد 19/نوفمبر/2017 - 03:43 م

من سيكون زعيم الجهاد العالمي القادم؟.. «كلاريون بروجكت» يجيب

من سيكون زعيم الجهاد
aman-dostor.org/1569

قال مشروع كلاريون لمكافحة التطرف "كلاريون بروجكت" إن حمزة بن لادن هو نجم الجهاد العالمي الجديد، ليس فقط لأنه كان الابن المميز لوالده أسامة بن لادن، لكن لكونه لاعب رئيس فى الساحة الإرهابية الحالية، وربما يكون هو الزعيم المقبل للجهاد العالمي، على حد تعبير المشروع. وأضاف المشروع فى تقرير نشره عبر موقعه الإلكتروني أن "الابن المفضل لأسامة بن لادن" ظهر للمرة الأولى فى فيديو دعائي لتنظيم القاعدة عندما كان طفلا، مشيرًا إلى أنه درس علوم الشريعة الإسلامية والتكتيكات القتالية على أيدي قيادات بارزة داخل تنظيم القاعدة، وذلك بجانب "نبوغه" فى سن صغير. بقى حمزة "خارج الشبكة" منذ مقتل والده وشقيقه خالد فى عملية لقوات السيل الأمريكية على المجمع السكني الذي كانا يقطنان به فى أبوت آباد الباكستانية، لكنه ظهر على الساحة مجددًا فى 2015 عندما قدمه زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري على أنه نجل الزعيم السابق للقاعدة ومقتفى نهج والده. منذ ظهوره، بث حمزة بن لادن تسجيلات صوتية كل بضعة أشهر "مايو ويليو وأغسطس 2016" ومرتين فى 2017 خلال شهري مايو ونوفمبر، وأيد المجموعات المعارضة التى تقاتل نظام الأسد، كما دعا إلى تغيير النظام فى السعودية والجهاد ضد الغرب، على حد تعبير "كلاريون بروجكت". الفرص الجديدة يلفت المشروع إلى أن تنظيم القاعدة ركب خلال الفترة الماضية الموجة بعد انكسار تنظيم داعش فى سوريا والعراق، بينما يبزغ نجم حمزة بن لادن فى هذه الأثناء باعتباره أكثر اتساقا مع نهج والده من أيمن الظواهري، كما يحظى بدعم قيادات تنظيم القاعدة، وتأييد ومتابعة قطاع عريض من التيار الجهادي وهو ما لم يحظى به أيمن الظواهري نفسه. يبدو أن حمزة بن لادن تجاوز الخلاف بين القاعدة وداعش، كما يبدو كقائد أكثر جاذبية لعناصر داعش، باعتبار أن التنظيم هاجم أيمن الظواهري خلال الفترة الماضية، بينما لم ينتقد التنظيم علانية حمزة بن لادن، ولم يهاجم هو داعش أيضًا. داخل الوسط الإرهابي، سيسعى عدد من مقاتلين داعش السابقين للانضمام لحمزة بن لادن، كما سينظر إليه آخرون على اعتبار أنه رأس الجهاد العالمي، وهذا ما سيزيد من تصميه على العمل فى الساحة الدولية. فى نهاية التقرير أشار المشروع إلى أنه مع أفول نجم داعش فإن تنظيم القاعدة سيقود الجهاد العالمي مجددًا، على حد قوله.