رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
وجهات نظر
الأربعاء 21/نوفمبر/2018 - 10:13 ص

المؤتمرات الدولية في مصر تروج للسلام

المؤتمرات الدولية
وليد الرمالي
aman-dostor.org/15565

تشهد مصر حاليا حالة كبيرة من الزخم والنشاط بسبب المؤتمرات الدولية التي تولد في مصر عملاقة بسبب رعاية الرئيس السيسي شخصيا وهو مايمنحها ثقلا واهتماما من أعلي رآس في الدولة كماانها كلها تروج للسلام في مصر والعالم.

ومنها ملتقي سانت كاترين للسلام العالمي الذي عقد في سانت كاترين وأسفر عن إصدار ميثاق السلام العالمي وصدر للعالم كمية التسامح الموجودة في مصر ووحدة الهلال والصليب.

بعدها عقد منتدي شباب العالم بحضور الرئيس السيسي وخمسة آلاف شاب من كل أنحاء العالم
والحق ان المؤتمر شهد قدرا من الحوارات بين الرئيس والشباب وبين الشباب وبعضهم أعطت صورة إيجابية للعالم عن مصر عموما والمنتدي بصفة خاصة حيث تشكلت في "منتدي شباب العالم" بشرم الشيخ استراتيجية مصرية جديدة لأمن وأمان وسلام واستقرار وخير هذا العالم.. تضمنت العديد من المبادئ التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي بأن تكون مقاومة الإرهاب ومكافحته حق من حقوق الإنسان، معربًا عن اعتقاده أن هذا يشكل إضافة جديدة لسبل وآليات التصدي لأكبر خطر وتهديد هو الإرهاب الذي يضيع حق الإنسان في أن يحيا حياة كريمة بصفة عامة.

ولفت المنتدي أنظار العالم ان مصر نموذج للسلام والتعايش وهو ما جسده ما قاله الرئيس السيسي إننا في مصر نحترم كل العقائد بالفعل وليس بالكلام.. ونبني الكنيسة إلى جوار الجامع. والمسجد وهو ما يحاول أن ينال منه المتآمرون في ضرب وحدتنا الوطنية.. في مصر عاشت وتعيش كل الأديان: الإسلام والمسيحية واليهودية.

الجدير بالذكر أن مشاركة الرئيس السيسي في الحوارات أعطت للمنتدى وهجا خاصا حين تحدث عن حوار الحضارات وصراع المصالح وطالب الشباب بأن يعتزوا بفكرهم وعقيدتهم وأوطانهم ولكن بعيدا عن مشاعر التعالي ورفض الآخر.


ويذكر ان هناك ثلاثة عوامل رئيسية كان لها دور فاعل ومؤثر في نجاح المنتدي وإبراز وجه مصر الحضاري أمام الحشد الكبير من الشباب والوفود الدولية في المنتدي أولها تلك البداية الناجحة جدا للمنتدي التي تمثلت في الإعداد الدقيق والتنظيم الجيد للمنتدى، وثاني هذه العوامل هو شباب مصر الذي كان وجودهم الراقي والواعي في المؤتمر ومشاركتهم الإيجابية والفاعلة في جلسات المؤتمر، والعامل الثالث هو الحضور المتميز والصراحة الكاملة والشفافية الشاملة التي تعامل بها الرئيس السيسي مع الجميع.

شهدت مصر أيضا عقب منتدي شباب العالم وملتقي سانت كاترين للسلام اللذان شرفت بالمشاركة فيهما مؤتمرا هاما حول التنوع البيولوجي وشرف المؤتمر بكونه اول مؤتمر عن البيئة يشارك فيه رئيس الجمهورية بنفسه حيث تحدث الرئيس السيسي وأرسل رسائل عديدة للمجتمع الدولى للحفاظ على البيئة وثرواتها من الانقراض وأكد ان مصر وضعت دستورا قويا ذو أسس راسخة للحفاظ على البيئة وثرواتها وطالب الرئيس المجتمع الدولى بضرورة الحفاظ على التنوع البيولوجى واكد ان مصر عازمة على العمل مع كافة الأطراف لزيادة الوعى بقضية التنوع البيولوجى.

واستكمالا لمسلسل نجاحات مصر في تنظيم المؤتمرات الدولية تستعد مصر لمؤتمر الكوميسا الذي يهدف لفتح آفاق جديدة للاستثمار في مصر ومن المعروف ان الاستثمار لاينجح الا في الدول الامنة التي تنعم بالسلام.

ومن المعروف انه لكي تنعم دولة بالسلام يجب ان تمتلك قوة تردع من يفكر في الاعتداء عليها حينها تستطيع العيش في سلام وهذا هو المنهج المصري فالجيش المصري العظيم وزارته تسمي الدفاع وليس الحرب وهو يدل علي ان عقيدتنا هي الدعوة للسلام.

واستكمالا لدعم قوة مصر العسكرية تستعد مصر لحدث دولي سيولد عملاقا كالعادة وهو معرض إيديكس ٢٠١٨ والذي يقام تحت رعاية الرئيس السيسى القائد الأعلى للقوات المسلحة حيث تنظم القوات المسلحة المعرض الدولى الأول للصناعات الدفاعية والعسكرية فى الفترة من ٣ إلى ٥ ديسمبر ٢٠١٨بمركز مصر للمؤتمرات والمعارض الدولية والذى يعد أول معرض دولى للدفاع الثلاثى الخدمات يقام بجمهورية مصر العربية.

ويشارك فى فعاليات المعرض أكثر من ٣١٦ شركة عارضة من كبرى الشركات المصرية والعالمية العاملة فى مجال الصناعات الدفاعية والمصنعين والموردين الدوليين لأحدث المعدات والتكنولوجيات والأنظمة الأمنية والدفاعية من أكثر من ٤١ دولة، كما يضم المعرض أجنحة دولية ل ١٩ دولة من كافة أنحاء العالم، ومن المتوقع أن يجذب المعرض ما يزيد عن عشرة الآف زائر من كبار الشخصيات العسكرية والمصنعين والمهتمين بمجال التسلح والصناعات الدفاعية والعاملين فى هذا المجال.

وسيضم معرض "إيدكس ٢٠١٨ الذي يقام على مساحة ٣ صالات عرض كبيرة في مركز مصر للمعارض الدولية في التجمع الخامس عددًا من الأجنحة لأهم الدول في المجال الدفاعي والعسكري وعلى رأسهم الأجنحة السبع الرئيسية للولايات المتحدة الأمريكية، والصين، وروسيا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، والإمارات العربية المتحدة.

كما أنه من المقرر للمعرض أن يتم تكراره كل عامين، من أجل دعم العمل في مجالات التسليح العسكري وأنظمة الدفاع، حيث سيستهدف المعرض أيضًا الترويج السياحي لمصر كوجهة قوية لها مكانتها على خارطة الأنظمة العسكرية في المنطقة، مما يعزز من صورتها وإمكاناتها التي تؤهلها لاستضافة أكبر الأحداث والفعاليات على الساحة العالمية وفي أهم المجالات.

والمؤكد أن استضافة الحدث تأتي من مساهمته في تصدير سمعة طيبة لمصر كدولة قوية ورائدة في المنطقة، كما يعزز قدرتها على استضافة هذه الفعاليات الدولية المرموقة في القطاع العسكري.

وختاما فإن المؤتمرات الدولية الناجحة التي أقامتها وتقيمها مصر لها دور عظيم في الترويج لمصر في العالم كله انها ارض السلام والأمن والامان وهو مايعمل علي زيادة إعداد السائحين وزيادة استقطاب الفرص الاستثمارية لمصر..حفظ الله مصر والمصريين.

[email protected]