رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الحدث
الثلاثاء 13/نوفمبر/2018 - 12:08 م

أبناء مشايخ السلفية 1.. نجل حسين يعقوب داعية بالأوقاف وخطيب لمسجد والده في أكتوبر

أبناء مشايخ السلفية
أحمد الجدي
aman-dostor.org/15379

فى هدوء شديد، يشق علاء محمد حسين يعقوب طريقه داخل أروقة وزارة الأوقاف، التى عيّن بها عام 2013 أثناء فترة حكم جماعة الإخوان، وظل يعمل بها حتى الآن، فى ظل حصوله على ليسانس الشريعة الإسلامية من جامعة الأزهر، والماجستير فى أصول الفقه من قسم الشريعة، بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة.

ومع غياب والده عن المشهد، عقب ثورة 30 يونيو، نظرا لعلاقته بـ«الإخوان»، واكتفائه بنشر بعض الدروس الصوتية على موقعه الرسمى على الإنترنت، ظل علاء مختفيا فى الظل إلى أن تداول بعض السلفيين صورة له بالزى الأزهرى أثناء إلقائه خطبة الجمعة من على منبر مسجد «رب العالمين» بمدينة 6 أكتوبر، وهو المسجد نفسه الذى كان معقلا للأب قبل الثورة.

ويتمسك علاء، فى خطبته، بتنفيذ كل التعليمات الصادرة عن وزارة الأوقاف، كما يحرص على حذف أى تعليقات سياسية من صفحته على موقع «فيسبوك»، قاصرا علاقاته الشخصية والاجتماعية على الأمور الدعوية فقط.

وفى الوقت الذى يتحرك فيه علاء بهدوء شديد نحو الأضواء، يزداد والده الداعية السلفى محمد حسين يعقوب ابتعادا عنها، كما يحرص بشدة على إبقاء حياته الأسرية فى طى الكتمان والسرية، حتى إن أحدا لم يكن يعرف أسماء أبنائه طيلة السنوات الماضية، حتى سربها أحدهم إلى شبكة الإنترنت.

وكشف التسريب عن أن لـ«يعقوب» 5 أبناء آخرين غير علاء، وهم: أنس ومعاذ وعبدالرحمن ومحمد ويحيى، ولا يعرف أحد إن كان هناك آخرون أم لا، فى ظل حرص الأب على عدم الظهور معهم فى أى مكان عام طيلة السنوات الماضية التى شهدت شهرته.. وباستثناء علاء، لم تكن أسماء أى من أبناء حسين يعقوب متداولة حتى مارس 2017، الذى شهد تحرير محضر ضد اثنين منهما بعد اتهام أحد رجال الأعمال لهما بالتعدى عليه بالضرب المبرح رفضا لركنه سيارته أمام منزل الأب من أجل حضور أحد الأفراح فى المنطقة.

ورغم إحالة المحضر من قسم شرطة أكتوبر للنيابة من أجل التحقيق، إلا أن القضية انتهت دون الكشف إعلاميا عن أسماء الابنين المتورطين فى الواقعة أو ظهور صورهما، فى ظل حرص الأب على إبعادهما عن أى كاميرا.