رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
وجهات نظر
الخميس 01/نوفمبر/2018 - 04:30 م

كلمة مخيبة لآمال المعجبين

كلمة مخيبة لآمال
بقلم: عبد الشكور عامر
aman-dostor.org/15066

أردوغان كعادته ؛ خطب رنانة وشعارات جوفاء للخداع البصرى والسمعى والتهويل وكسب مزيد من التعاطف ، يناور فقط من أجل مزيد من الربح المادي والسياسي الذي وهبته السعودية مجانا وببلادة كعادتها ، فاردوغان رجل يعرف فن المراوغة وكذلك فعل في قضية سوريا وسرق بترولها بمساعدة داعش ، والتحالف مع الدب الروسى لسفك دماء المسلمين فى سوريا .

سمعنا قرقعة أصمت آذاننا وآلة إعلامية وقلوب متوجسة وآذانا صاغية لما سيفصح عنه أردوغان فى خطابه المنتظر والذى جاء مخيبا لآمال مؤيديه ومعجبيه فى الوطن العربى .. انتظرنا فلم نر أي طحين ، خطب رنانة و لا شيء غير زبد البحر رغوة لا تغني و لا تسمن من جوع ، ولا جديد فى خطابه غير انه كرر البيان الرسمى للنائب العام السعودى مع بعض البهارات لزوم الحبكة الفنية ولكن بلغة تركية .

صم آذاننا بأنه سيكشف و يفضح ثم تقيأ نفس الكلام الذي سمعناه من قبل،مثل ما كان يتعنتر عندما هدده ترامب و مرغ بعملتهم الأرض و ازبد و ارعد بأنه لن يخضع و في النهاية أطلق سراح القس الأمريكي .

أود ان أسال المعچبين ..والمبهورين بأردوغان..هل التصريح الذي أدلى به أمس في مقر حزبه وحكومته ، يرقى الى ما كنتم تروجون له من نفخ في الخليفة المنقذ ..بانه سيفرج عن كل الحقائق و سيكشف اللثام عن مكر اللئام كما كنتم تحلمون !؟ اين التسجيلات التى وعد بها ؟ واين المنشار ؟ واين جثة خاشقجى ؟

كنت واثقا بأن أردوغان لن يصرح بأكثر مما تسمح له أمريكا أن يقوله لأن الهدف هو الابتزاز وجني الفوائد المادية. من بترول السعودية ونيل رضى الكفيل ؛؛
يذكرنا ما وعد به اردوغان محبيه ومعجبيه بالمثل المشهور : تمخض الجبل فولد فأرا »

لقد كننت أقرأ في كتب التاريخ الإسلامى عن الخليفة العادل والخليفة الكامل الناصر وكلها القاب محترمة .. أما أن نحيا حتى نرى الخليفة الأهبل .. فهو قمة المسخرة والسخرية بلقب لطالما كان مصدرا للفخر والعزة ان نلصقة برجل مغامر ومراوغ سياسي بارع فى إستحمار شعبه .