رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الأحد 21/أكتوبر/2018 - 08:41 م

حظر التجوال في نيجيريا بعد مقتل 55 شخصا في أعمال طائفية

حظر التجوال في نيجيريا
مجدي عبدالرسول
aman-dostor.org/14804

أعلن الرئيس النيجيري محمد بخاري، في تغريدة على "تويتر" نشر قوة خاصة من أفراد الشرطة في ولاية كادونا، اليوم الأحد، بعد أن أدت أعمال عنف طائفية في الأيام القليلة الماضية إلى مقتل 55 شخصا.
وكان نائب حاكم ولاية كادونا، فرض اليوم الأحد، حظرا للتجوال في المدينة، التي شهدت أحداثا طائفية
في كبري المدن النيجيرية، بين المسلمين والمسيحيين، وأسفرت عن مقتل 55 شخصا.

وأعلن المتحدث باسم الحاكم صامويل أروان، في بيان أصدره وتناولته صحف نيجيرية: بفرض حظر التجوال لمدة 24 ساعة في مدينة كادونا وضواحيها، بعد أيام دموية شهدتها المدينة، مطالبا بضرورة "احترام التعليمات" وعدم مغادرة المنازل، وأن القرار "اتخذ من أجل مصلحة الولاية".

وقد شهدت بعض المدن النيجيرية، منذ بداية الأسبوع الحالي، مواجهات دموية بين شبان مسلمين ومسيحيين في كاسوان ماجاني، أدت لمقتل 55 شخصا، فبعد أن اندلعت أعمال عنف الخميس الماضى، بين حمالين مسلمين من قبائل هاوسا من جهة، ومسيحيين من قبائل أدارا من جهة أخرى في سوق محلية، تم إحراق العديد من المنازل.

وجاء فرض حظر التجوال بعد شائعات، تم تداولها اليوم الأحد، بشبكات التواصل الجتماعى، عن تجدد اعمال انتقامية مرة أخرى، وذلك تزامنًا مع بدء شبان من هاوسا تخريب سيارات قرب السوق المركزية في كادونا، والتي تقع في الحزام الأوسط لنيجيريا.

وكان عام 2002، قد شهد أحداثا دموية، قتل خلالها ثلاثة آلاف شخص، بالإضافة إلي أعمال الشغب،التي ارتبطت بتنظيم مسابقة ملكة جمال العالم، اعترض علي إقامتها مسلمون، وألغيت المسابقة، وهي الأحداث التي مهدت إلي انقسام المدينة إلى قسمين للمسلمين في الشمال والجنوب بمسيحييه.