رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ملفات شخصية
الإثنين 15/أكتوبر/2018 - 01:50 م

أبوعبيدة.. مسئول "أنصار بيت المقدس" بالقاهرة وتلميذ هشام عشماوي

أبو عبيدة
أبو عبيدة
أحمد ونيس
aman-dostor.org/14629

في عام 2014، قررت مجموعة إرهابية، التي كانت تتخذ من سيناء مخبأ لها، مبايعة زعيم تنظيم داعش الإرهابي، أبوبكر البغدادي، وتأسيس فرع لها على حد مزاعمه في القاهرة، حيث كان من بين المخططات التي وضعها التنظيم أن يقوم باستهداف مؤسسات الدولة.

ووقتها نجحت الأجهزة الأمنية في إلقاء القبض على العناصر التي شكلت هذه الخلية، وقتلت قائد التنظيم الذي كان يُدعى "أبوعبيدة"، وهو ما كشفته المصادر فيما بعد، إنه محمد السيد منصور الطوخى، ويعد مسئول جماعة "أنصار بيت المقدس" عن المنطقة المركزية "القاهرة"، وأن جميع العناصر الإرهابية تحت متابعة قوات الأمن.


"أبوعبيدة"، في شهور قليلة من الانضمام إلى التنظيمات الإرهابية، بعدما فشل اعتصام رابعة العدوية المسلح، هرب إلى سيناء وسوريا وتلقى هناك التدريبات، وعاد إلى القاهرة، ليصبح أحد المتهمين فى تفجير مبنى مديرية أمن القاهرة، الذين تم تحديدهم.

وبعد أن أصبح "أبوعبيدة"، ومعه مجموعة من الشباب الهاربين في سوريا، قادة ومتمكنين في العمل الإرهابي، أصدرت تعليمات لهم بالعودة إلى القاهرة عن طريق ليبيا، ومن خلالهم تم تأسيس خلية بالقاهرة. 


وأكدت مصادر عام 2014، للصحف المصرية، أن التحريات والتحقيقات توصلت إلى أن "أبوعبيدة" فتح قنوات اتصال مع عدد من كوادر قيادات حركة حماس الفلسطينية، ومنهم أيمن نوفل، ورائد العطار، اللذان قدَّما لهم مختلف أوجه الدعم اللوجيستى، من خلال استضافتهم بقطاع غزة، وتلقينهم قواعد الأمن وتدريبهم على مختلف الأسلحة بمعسكرات كتائب القسام.

وكان "أبوعبيدة"، مقربا من زعيم جماعة "أنصار بيت المقدس" الهارب توفيق محمد فريج زيادة، "أبوعبدالله"، وزعيم تنظيم كتائب الفرقان الهارب محمد أحمد نصر، وآخرين، قبل أن ينشقوا عن التنظيم وتأسيس تنظيمات تابعة لتنظيم القاعدة، منهم هشام على عشماوى سعد، وعماد الدين أحمد محمود عبدالحميد، فى محاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم، وسمير عبدالحكيم إبراهيم، الذى يحمل اسما حركيا "شادى"، وفهمى عبدالرءوف محمد فهمى، ويحمل اسم "هانى".

ويقول عنه أحد أصدقائه- الذي رفض ذكر اسمه- أنه كان يسعى إلى إقامة "شرع الله" في القاهرة، وكانت رحلته لسوريا وفلسطين وسيناء وعودته للقاهرة كلها تعليمات من قبل قادة التنظيم في مصر، حيث التقى توفيق محمد فريج زيادة، قائد تنظيم أنصار بيت المقدس، وكانت خطتهم إحداث سلسلة من العملية الإرهابية في آن واحد، يستهدف فيها كنائس ومؤسسات حكومية لإحداث أكبر قدر من الخسائر في الأرواح.