رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الأربعاء 10/أكتوبر/2018 - 12:28 م

"داعش" على الإنترنت أكثر اندفاعًا منها كفاءة

داعش على الإنترنت
عمروعبد المنعم
aman-dostor.org/14512

رأت شركتا الخدمات المعلوماتية "تاليس" و"فيرينت" أن عناصر تنظيم داعش الناشطين على الإنترنت لديهم "حوافز قوية تعيقها قدرات فنية ضعيفة".

وأوضح خبراء الشركتين في تقرير بعنوان "بانوراما التهديدات الإلكترونية 2018" أنه "بالرغم من الحرص على الحفاظ على وجود التنظيم على الإنترنت، فإن التنظيم وأتباعه لا يملكون قدرات إلكترونية هجومية كافية لإلحاق أضرار بالعالم الغربي أو غيره من أعدائهم".

وجاء في التقرير أن "الباحثين الذين تابعوا أنشطة مجموعتين مؤيدتين لتنظيم الإرهابي لاحظوا أن قراصنتهما لا يبدون قدرا خاصا من الكفاءة ويظهرون قدرات محدودة في مجال القرصنة وهم ناشطون بشكل أساسي في تخريب مواقع إلكترونية وحسابات فيسبوك".

وتهدد المجموعات المتطرفة منذ سنوات بشن هجمات إلكترونية واسعة النطاق ضد أعدائها التقليديين، لكن خبراء الشركتين اعتبروا أنها مجرد "تهديدات فارغة" في الوقت الحاضر.

في المقابل، حذروا بأن "المجموعة وأنصارها في العالم بأسره ما زالوا يحتفظون بحضور نشط على الويب" بفضل "معرفة متينة في مجال الأمن الإلكتروني".

وتابع التقريرالذي بثته بعض وكالات الانباء "إنهم معنيون أكثر ببث دعاية متطرفة والبحث عن مؤيدين على الإنترنت يشاطرونهم أفكارهم، منه بخوض عمليات إلكترونية هجومية متطورة".

وفي غياب "بنية تحتية علمية وتكنولوجية مستقلة ضرورية لتطوير أسلحة إلكترونية يمكنها إلحاق ضرر كبير"، تم رصد عدد من التنظيمات الإرهابية يحاولون الحصول على كتيبات فيها تعليمات للقرصنة على شبكة الإنترنت المظلم (دارك ويب)، بحسب واضعي التقرير.

وقال إيفان فونتارنسكي مسئول قسم المعلومات حول التهديد الإلكتروني في شركة تاليس، إن هذا النقص في الخبرات التقنية قد لا يدوم طويلا، إذ إن عناصر تنظيم داعش الناشطين على الإنترنت "بدأوا يتدربون على الإنترنت المظلم، يأخذون دروس قرصنة ليزيدوا كفاءاتهم".

وتابع أن "مهاجمينا يزدادون نضجا" مضيفا "كان هناك في تنظيم داعش تسع مجموعات انضمت لتشكل مجموعة واحدة باسم "الخلافة الإلكترونية الموحدة".