رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الإثنين 08/أكتوبر/2018 - 06:15 م

هدايا الأمريكان لـ"قسد" بعد تحريرها للمدن السورية

 هدايا الأمريكان
مجدي عبدالرسول
aman-dostor.org/14472

واصلت الولايات المتحدة الأمريكية، تقديم دعمها الكامل، إلي قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بمنحها 7 آليات لإزالة الركام من مدينة منبج، التى يسيطر عليها مجلسها العسكري في منبج.

الدعم الأمريكي، لـ"قسد" لم يتوقف علي المعدات العسكرية واللوجستية، بل شمل مؤخرا دعما مدنيا تقدمه الإدارة الأمريكية، للقوات الموالية لها "قسد" ضمن دول التحالف الدولي، لمحاربة "داعش" في سوريا.

وأعلن مجلس بلدية "منبج"اليوم الإثنين، عبر موقعه الإلكتروني، أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، قدم سبع آليات ثقيلة لإزالة "ركام" الحرب من المدارس والشوارع وإعادتهما إلي ما كانت عليه قبل 7 سنوات.

الإدارة الأمريكية، قدمت لقوات "قسد"شحنة من الأسلحة الثقيلة ايضا إلي جانب المعدات "المدنية" وذلك تحت شعار حملة "عاصفة الجزيرة" لمحاربة الإرهاب، وذلك في إطار الدعم العسكري واللوجيستي، الذي تحصل عليه "قسد" تزامنا مع حملة التجهيزات المشتركة بين أمريكا وتركيا لتنفيذ دورياتهما المشتركة بالمدينة، بموجب الاتفاق التركي الأمريكي، والذي وقع قبل أيام بينهما.

وكان جيم ماتيس، وزير الدفاع الأمريكي، قد أعلن أن بلاده وتركيا، قامتا بتدريبات مشتركة لتنفيذ الدوريات المشتركة لـ"منبج" بعد توصل الطرفين"الأمريكي والتركي، إلى "خارطة طريق" للمدينة علي أن تشمل تدعيم الأمن والاستقرار للمدينة.

وتقوم الخطة الأمريكية التركية، في مدينة منبج بعدة مراحل، تبدأ بسحب"وحدات حماية الشعب"، وتولي القوات الأمريكية والتركية وعناصر استخباراتية منهما مهمة المراقبة للمدينة، التي تشهد بين الحين والآخر هجمات لتنظيم"داعش".

وتتكون "خارطة الطريق" التي تم التوصل إليها بين حكومتي أمريكا وتركيا في يوليو الماضي، وجري العمل بها في الأول من أكتوبر الجاري، من تشكيل إدارة محلية خلال شهرين، وتشكيل مجلس محلي وعسكري، تكون مهمتهما توفير الوسائل الخدمية والأمنية لسكان المدينة، وفق توزيعهم العرقي لسكانها، وهو ما يعني أن الولايات المتحدة الأمريكية تضع مدينة "منبج" في المستقبل علي حافة الخطر..