رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
وجهات نظر
الإثنين 01/أكتوبر/2018 - 02:22 م

عن مؤتمر دار الإفتاء وأهمية مؤشر الفتوى أتحدث

عن مؤتمر دار الإفتاء
بقلم: محمد محمود حبيب
aman-dostor.org/14288


تنبهت دار الإفتاء المصرية إلي ضرورة وضع وصياغة مؤشر عالمي للفتوى، يرصد ويحلل الخطاب الإفتائي بصفة عامة والمتطرف على وجه الخصوص.

وهذا الأمر ضروري ليضع أمام الجهات المعنية ومؤسسات صنع القرار العالمي، بل المواطن العادي كذلك، منتجًا يحلل ويشرح ويقف على نقاط القوة والضعف في مجال الإفتاء، ومن ثم يُقدم طرقًا علاجية ناجعة للظواهر السلبية الناجمة عن الفتاوي الشاذة.

والاهتمام بصياغة مؤشر عالمي للفتوى هو من صلب التجديد المنشود، ويتيح هذا المؤشر رؤية تقديرية لما يجري في حقل الإفتاء واعتماد منهجية علمية تقوم على الرصد والتحليل والتقييم للخطاب الإفتائي،لأنه لا تجديد دون رصد أو تحليل.

ورصد الفتاوى وردود الأفعال عليها من المواقع المتخصصة والإعلامية وتحليلها في صورة مؤشرات ليس بجديد على دار الإفتاء المصرية، بل الجديد نقل ذلك لأكبر قدر ممكن من المهتمين بهذا الشأن، وإضفاء صفة العالمية علي ذلك، وهذا ما ينوي المؤتمر العالمي لدار الإفتاء صياغته في إحدى ورشه.

ويُعقد هذا المؤتمر العالمي تحت رعاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي وبتنظيم "الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم" في القاهرة، تحت مظلة دار الإفتاء المصرية، التي يرأسها السيد الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية، وأمينها العام الدكتور إبراهيم نجم، المستشار الإعلامي لمفتي الجمهورية.

ويعكس هذا المؤتمر العالمي- الذي سينعقد بالقاهرة في بداية النصف الثاني من شهر أكتوبر 2018م، (من يوم 16-18) تحت عنوان "التجديد في الفتوى بين النظرية والتطبيق"- أهمية تجديد ضوابط الفتوى تطبيقًا وليس نظريًّا فقط.

وتأتي أهمية هذا المؤتمر الذي يضم أكبر وأشهر المفتين والعلماء على مستوى العالم الإسلامي، للتباحث سنويًّا في أمر ضبط الفتوى، والتصدي للفتاوى الشاذة، التي تراجعت بفضل الله وبفضل جهود هذه الأمانة العامة بشكل ملحوظ يومًا بعد يوم، وهى جهود جديرة بالاحترام، وتستحق أن تكون مرجعًا ومنهجًا للجميع.