رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
مرصد الفتاوي
الخميس 20/سبتمبر/2018 - 04:08 م

أهمها جواز التعدد لمجرد الشهوة.. 10 فتاوى صادمة عن الحياة الزوجية

أهمها جواز التعدد
أحمد الجدي
aman-dostor.org/14029

نشر حسام عبد العزيز الداعية الإسلامي موقفه الكامل فيما تردد بشأن العلاقة الزوجية في المنزل وما تردد بشأنها من خلافات شرعية حول عدة أمور مثل حكم صرف المرأة من راتبها في المنزل، وهل ضروري أن تعرف راتب زوجها أم لا؟.

وقال عبد العزيز في فتواه عن هذه الأمور: الرجل هو السيد في البيت وعلى الزوجة أن تسمع وتطيع في أمور النكاح وفي غير معصية، والرجل ينفق قدر استطاعته بالمعروف وتأخذ الزوجة ما يكفيها وولدها (بالمعروف) فقد كانت الشهور تمر ولا يوقد في بيت النبي نار لخبز ولا لطبخ فلما طلبن زيادة النفقة خيرهن بين البقاء والطلاق، فالزوج ينفق قدر سعته لا قدر طلبات زوجته.

وأضاف: المدرسة الخاصة والملابس الفاخرة ليست من أساسيات الزواج فمن أصرت على ذلك وزعمت أنه حقها جاز تسريحها بإحسان، فعلموا زوجاتكم أنكم رجال ولا يعيبكم قلة المال وإنما يعيبهن تطلعهن لغيرهن، ومن حق الزوج ألا يخبر زوجته براتبه ولا يقدح ذلك في صحة العلاقة ولا قدسيتها، ولا يحق للزوجة أن تعترض على إنفاق زوجها على أمه أو إخوته ما دام يكفي امرأته وولده، والزواج شراكة عاطفية وإنسانية وليست مالية.

وتابع: للزوج وحده الحق في تسمية ولده، للزوج الحق في تأديب زوجته الناشز وعظا وهجرا وضربا غير مبرح، تستأذن الزوجة زوجها في الخروج ولا يستأذنها، للزوج الحق في التعدد بلا سبب ولمجرد إشباع الشهوة ولو كان هذا سيفضي إلى حرمان الأولى من بعض الرفاهيات، وللزوج الحق في منع الزوجة من دخول مواقع التواصل ومن مصاحبة بعض صديقاتها إن وجد تخبيبا وعلم من زوجته السفه والاستجابة.

واستطرد في حديثه: هذا بعض من حقوق الرجال علموها لزوجاتكم ثم تنازلوا عنها بعضها أو كلها إن شئتم فضلا وإحسانا لكن بعد أن يعلمن ذلك فإن عجزت أن تجد في مصر من تفهم عنك ما قلت فلك في غيرها من البلدان من تقر بهن عينك ويعرفن حسن التبعل وفضل الزوج لاسيما بلاد المغرب العربي وشرق آسيا، هذا دينكم لا تداهنوا فيه أحدا فقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الإيذاء باللسان وكفران العشير وجحود فضل الزوج يكثر في النساء ويدخلهن النار فلا تستحي من ضيق ذات اليد فقد كانوا من هم خير منك أقل نفقة وأحسن قوامة وما علت عليهم نساؤهم ولا عيرتهم بما قدر عليهم الله من رزقه.