رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
تقارير وتحقيقات
الخميس 13/سبتمبر/2018 - 05:43 م

الأمم المتحدة ترسل إحداثيات المنشآت المدنية لروسيا استعدادًا لدخول إدلب

الأمم المتحدة ترسل
مصطفى كامل
aman-dostor.org/13827

أكد بانوس موميسس، منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية، أن الأمم المتحدة قامت بإرسال إحداثيات مواقع العديد من المدارس والمستشفيات المتوادية في مدينة إدلب السورية، في إدلب لكل من أمريكا وروسيا.

وأضاف المسؤول الأممي، خلال اجتماع للأمم المتحدة بجنيف، اليوم الخميس، أن أن الفرق في الداخل تعمل على مدار الساعة لتخزين المساعدات لنحو أكثر من 900 ألف مدني قد يفرون من ويلات الحرب في إدلب، مطالبًا بحماية المنشآت الصحية المدينة، من القصف على إدلب.

وأكد منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية، على أن مبدأ بقاء الحدود مفتوحة هام جدًا لحماية المدنيين، منوهًا إلى نزوح أكثر من 38 ألف شخص في شهر سبتمبر بسبب الوضع الراهن في إدلب، وفق قوله.

فيما أعلنت الأمم المتحدة، اليوم أن مخاوف تصعيد أعمال العنف في شمال غرب سوريا دفعت أكثر من 38 ألفا و500 شخص إلى النزوح في سبتمبر، في وقت تواصل فيه قوات النظام منذ أسابيع إرسال تعزيزات إلى محافظة إدلب، إذ أكد مكتب الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة أنه بين مطلع الشهر الجاري وحتى 12 سبتمبر، أفادت المعلومات المتوافرة بازدياد العمليات القتالية في شكل كبير والمخاوف من تصعيد جديد أدت إلى نزوح أكثر من 38 ألفا و500 شخص.

وزعمت وكالة "إباء" المقربة من فصيل "هيئة تحرير الشاط _جبهة النصرية سابقًا-، أن الأمم المتحدة يبدوا أنها تريد أن تمحوا أي حجة للقوى الفاعلة في سوريا في حال تم ضرب أهداف مدنية، وتسعى لحماية المدارس والمستشفيات من قصف روسيا والنظام السوري في إدلب التي تعد آخر معاقل المعارضة السورية في البلاد.

ويأتي ذلك في حين أعلنت الأمم المتحدة رسميا "نزوح أكثر من 38500 شخص في أيلول سبتمبر في سوريا بسبب الوضع في إدلب".

وتشهد إدلب ومحيطها قصفا متقطعا من قوات النظام، مع استمرار إرسال الأخير تعزيزات إلى المحافظة رغم انخفاض وتيرة الغارات في اليومين الماضيين مع انتشار تقارير تفيد باحتمال تأجيل الحملة المرتقبة لعدم وجود قوات كافية.

وشهدت المدينة خلال الإستعدادات العسكرية السورية لإستعادتها مرة أخرى من العناصر الإرهابية، إلي نزوح أكثر من 30 ألف شخص منذ مطلع الشهر الحالي، بسبب الاستعدادات العسكرية.

وكان وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، أكد منتصف الاسبوع الجاري، أن هجوم قوات النظام السوري على محافظة إدلب، قد تكون له تداعيات مباشرة على الأمن في أوروبا، بسبب الخوف من تفرق آلاف الجهاديين المنتشرين في هذه المنطقة، وانتقالهم إلى أوروبا.

ولفت وزير الخارجية الفرنسي، خلال حديثه لشبكة التليفزيون "بي اف ام تي في"، أن "الخطر الأمني قائم ما دام هناك الكثير من الجهاديين المنتمين إلى تنظيم "القاعدة" يتمركزون في هذه المنطقة، ويتراوح عددهم بين 10 آلاف و15 ألفا، وقد يشكلون خطرا على أمننا في المستقبل".

يذكر أن نائب وزير الخارجية الروسي، أوليج سيرومولوتوف، أكد أن التحضير للعملية المحتملة من أجل تحرير إدلب من الإرهابيين يجري بعناية وسرية، لافتًا إلى أن هذا الأمر سيسر مع مراعاة الجوانب الإنسانية، وبمشاركة جميع الأطراف، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وتسيطر هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقًا" على 60% من المحافظة، بينما تنتشر فصائل إسلامية أخرى في بقية المناطق، وتتواجد قوات الجيش السوري، في الريف الجنوبي الشرقي، وتسيطر الفصائل على جيوب محاذية لإدلب هي ريف حماة الشمالي (وسط) وريف حلب الغربي (شمال) وريف اللاذقية الشمالي (غرب) تتعرض بدورها للقصف.