رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الحدث
الخميس 12/يوليه/2018 - 11:36 ص

"غزوة رمضان".. العراق يكشف مؤامرة داعش لإسقاط بغداد

الجيش العراقي- أرشيفية
الجيش العراقي- أرشيفية
محمود إبراهيم
aman-dostor.org/12060

كشفت محكمة التحقيق المركزية، التابعة لاستئناف الرصافة الاتحادية بالعراق، اليوم الخميس، عن إحباط مخطط إرهابي لاستهداف بغداد، مبينة أن المخطط سمي بـ"غزوة رمضان".

وقال المتحدث الرسمي باسم مجلس القضاء الأعلى، عبدالستار بيرقدار، في بيان، اليوم، إن "جهودًا لمحكمة التحقيق المركزية المتخصصة بقضايا الإرهاب والجريمة المنظمة قادت لإحباط مخطط إرهابي كبير لاستهداف بغداد من قبل عصابات داعش"، مبينا أن "المخطط سمي بغزوة رمضان".

وأضاف بيرقدار أن "الهجوم كان مخططًا له أن ينفذ تزامنًا مع ذكرى سقوط الموصل، إلا أن القوات الأمنية، وبإشراف مباشر من محكمة التحقيق المركزية، ألقت القبض على أفراد الخلية الإرهابية"، مشيرا إلى أن "هؤلاء بانتظار إحالتهم إلى المحكمة وفق أحكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب؛ لينالوا جزاءهم العادل".

يذكر أن القوات الأمنية في جميع المحافظات العراقية وضعت خططا خلال شهر رمضان وأيام العيد؛ تحسبا لأي طارئ، حيث اتخذت إجراءات مشددة، وتمكنت من اعتقال عدد من الإرهابيين وإفشال مخططاتهم الإرهابية.

ويسعى التنظيم الإرهابي للعودة مرة أخرى والهجوم على بغداد، عبر خلاياه النائمة في الصحراء.

وعمل خلال الانتخابات الأخيرة في استهداف عدد من المرشحين، والمقار الانتخابية.

وذكرت وكالة "أعماق"، الذراع الإعلامية للتنظيم الإرهابي، في عدد من بياناتها عبر "تليجرام"، أن عناصر التنظيم نفذت العديد من العمليات الإرهابية في أماكن متفرقة في العراق، إذ فجر عناصر "داعش" سيارة بعبوة ناسفة، كانت تقل مراقبين على طريق "طاب زاوه داقوق" بكركوك، فيما أصيب 3 من القوات و3 مدنيين آخرون جراء استهداف مركز انتخابي في ناحية أبي صيدا شمال شرق بعقوبة، بمحافظة ديالي، بقذائف الهاون، بالإضافة إلى استهداف مركز انتخابي في قرية "اشتوكان" التابعة لمنطقة جبارة، جنوب الولاية، بالأسلحة المتوسطة و3 قذائف هاون.

ولم يتوقف التنظيم الإرهابي عن شن تلك العمليات، بل كان أول يوم من أيام الاقتراع يومًا دمويًا على العراقيين، إذ قام عناصر التنظيم بجانب العمليات الإرهابية، بشن هجمات على عناصر الجيش والشرطة العراقية، والمساهمين في الانتخابات العراقية تزامنًا مع انطلاقها، حيث قتل أمين صندوق اقتراع بعبوة ناسفة قرب قرية الخان شرق الحويجة، وأسر آخر شرق سليمان بيك.

بالإضافة إلى استهداف أحد الداعين للانتخابات في منطقة الشيخ حمد بالأسلحة الرشاشة، وتدمير سيارته شمال بغداد، بينما تم تفجير عبوة ناسفة على سيارة في ديالي، كانت تقل عناصر من الحشد الشعبي الشيعي أثناء توجههم إلى مركز انتخابي في قاطع مندلي شرق بعقوبة.