رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
تقارير وتحقيقات
الإثنين 09/يوليه/2018 - 08:09 م

«عقبة بن نافع» تعاود الظهور بهجوم إرهابي جديد فى تونس

«عقبة بن نافع» تعاود
مصطفى كامل
aman-dostor.org/11953

أعلنت كتيبة "عقبة نافع"، التابعة لتنظيم القاعدة "الإرهابي"مسؤوليتهاعلى الهجوم الذي وقع أمس الأحد، واستهدف دورية للحرس التونسي، بالقرب من الحدود الجزائرية، معلنة بذلك عودتها على الساحة الإرهابية مجددًا.

وقالت الكتيبة في بيان لها، نشرته مؤسسة الأندلس التابعة للتنظيم الإرهابي، أن عناصر الكتيبة بعد رصد وإعداد محكم، قاموا صباح الأحد، بنصب كمين لدورية من سلك الحرس الوطني التونسي، كانو على متن آليتين تقلهم، وذلك في منطقة عين سلطان التابعة لغار الدماء من ولاية جندوبة التونسية.

ولفتت الكتيبة الإرهابية خلال بيانها إلى أن عناصرها قاموا بتفجير عبوة ناسفة على مركبتي الحرس الوطني، بالإضافة إلى الاشبتاك معهم بالأسلحة، منوهين أن العملية الإرهابية أسفرت عن مقتل 9 جنود من بينهم ضابط برتبة ملازم أول، وإصابة جندي آخر.

وزعمت "عقبة بن نافع"، أن عناصرها استحوذت على 8 أسلحة رشاشة، ومسدس، ومدفع رشاش، وعودة جميع عناصرهم، لافتةً إلى أن عملياتها الإرهابية ضد الحكومة التونسية ستظل مستمرة ولن تنتهي، حسب قولهم.

وتعد "عقبة بن نافع"، التي أسسها المدعو "أبو مصعب عبدالودود" المعروف بـ"عبد المالك دروكدال"، أمير ما يسمى بـ"تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي"، فرع التنظيم الإرهابي الذي يقف خلف أغلب الهجمات الإرهابية الدموية التي تستهدفت تونس، وقد صنّفتها تونس والولايات المتحدة الأميركية تنظيما إرهابيا عام 2013، واتخذت من الجبال الحدودية بين تونس والجزائر المعروفة بالتضاريس الصعبة والوعرة وكذلك الغابات الكثيفة مقرًا ومركزًا أساسيا لها للتنقل والتخطيط والتنسيق بين عناصره لشن عمليات إرهابية.

الهجوم الذي شنته الكتيبة الإرهابية التي تعد الفرع المحلي لـ"القاعدة"، والأكثر نشاطًا في تونس، لتعلن عن وجودها من خلاله، ليس الأول من نوعه، إذ شنت كتيبة عقبة بن نافع العديد من العمليات الإرهابية، كان أولها ما تبنته في ديسمبر 2012، عندما اغتالت أنيس الجلاصي الوكيل بالحرس الوطني في مدينة القصرين، أعقبها الهجوم الإرهابي الذي استهدف عناصر من الجيش التونسي، وذبح 8 عسكريين مع موعد الإفطار في رمضان 2013، أثناء كمين نصبته لدورية بجبل الشعانبي وسرقت أسلحتهم وبدلاتهم العسكرية.

وشنت الكتيبة الإرهابية أيضًا هجومًا على منزل وزير الداخلية السابق لطفي بن جدو، في مايو 2014، واستشهد أثناء الاقتحام 4 من عناصرالأمن كانوا يحرسون المنزل، فيما استشهد 14 جنديًا في جبل الشعانبي، رمضان 2014، إثر هجوم شنه عناصر "عقبة بن نافع".

وفي مطلع 2015، شنّ عناصر"عقبة بن نافع"، هجومًا إرهابيًا في منطقة "بولعابة" بمدينة القصرين التونسية، استشهد على إثره 4 من الحرس التونسي، وتجرأت الكتيبة عقب هذا الهجوم، ونقلت مسرح عملياتها قلب العاصمة التونسية، إذ قامت بتنفيذ هجوم على متحف "باردو" السياحي، وأعلنت مسؤوليتها عن العملية الإرهابية التي راح ضحيتها 22 سائحًا.

وفي أغسطس من عام 2016، بعد اختفاء دام لأكثر من عام كامل، عاودت الجماعة الإرهابية الظهور، إذ أعلنت عن تبنيها الهجوم الإرهابي الذي وقع في جبل "سمالة" بمدينة القصرين، الذي استشهد على إثره 3 جنود وأصيب 9 آخرين، أثناء نصب كمين لمدرعتين تابعتين للجيش التونسي.