رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الجمعة 29/يونيو/2018 - 01:58 م

بعد تسليم قيادي بـ«حسم» لمصر.. هل انتهي عصر احتضان السودان للإخوان؟

بعد تسليم قيادي بـ«حسم»
أحمد ونيس
aman-dostor.org/11607

كشف أحد شباب الإخوان الهارب في السودان –رفض ذكر اسمه-، عن إجراء الأمن السوداني كشف أمني عن الشباب الهارب هناك، موضحًا أنه تم القبض على بعض الشباب الفترة الماضية، ولم يتم الإفراج عنهم حتى الأن.
وأضاف في تصريحاته لـ"أمان"، أن قيادات جماعة الإخوان الإرهابية، تواصلت مع الشباب وبدأت في تسهيل إجراءات السفر كل من صدر بحقه حكم نهائي داخل مصر، في قضايا إرهاب وعنف، مكتفيًا بهذه الكلمات البسيطة خوفًا من مراقبته الأن بعد الاجراءات الجديدة.
يبدو القلق والخوف زاد لدى الشباب الهارب خلال هذه الأيام، خاصة بعد تسليم السلطات السودانية، أول شاب إخواني كان بحوزتها للحكومة المصرية، حيث باسم محمد إبراهيم جاد، القيادي الإخواني بحركة "حسم"، الذي تولى تدبير السيارة المستخدمة في الحادث، واستغلالها في نقل المواد المتجرة والأسلحة، وتسليهما لعناصر البؤرة بمدينة الإسكندرية، في إطار الإعداد لتنفيذ الحادث المشار إليه، بحسب بيان وزارة الداخلية.
أما عن حياة "باسم" وحقيقة انضمامه للإخوان، كشف الناشط الإخواني عبد الرحمن عز، بعض المعلومات عنه بقوله: "باسم محمد ابراهيم جاد من ثوار 25 يناير وعضو بجماعة الإخوان، قبض عليه في السودان مع عدد من شباب الإخوان من أكتر من 5 شهور تقريبًا بعدما هاجر وهرب إليها بعد ملاحقة الأجهزة الأمنية له في مصر، لاحقا تم الإفراج عن الشباب اللي كانوا معاه إلا هو ولما أصحابه وأهله سألوا قيادات الإخوان هناك التابعة لإخوان محمود عزت وعلى رأسهم محمد الحلوجي (اللي بيقوم بالتنسيق الكامل والتواصل مع أجهزة الأمن والمخابرات السودانية) كان الرد "محدش يسأل عنه تاني" !!!
وتساءل: "هل أصبح "السودان" يسلم المعارضين السياسيين المصريين؟ وما مدى حجم تورط قيادات الإخوان التابعين لمجموعة محمود عزت في تسليم الشباب للنظام في مصر؟".
على الفور بدأت النداءات للشباب بضرورة ترك السودان والبحث عن أي دولة إفريقية أخرى، كان من بينهم عمرو فراج أحد شباب الإخوان ومؤسس شبكة رصد الإخبارية، والهارب في تركيا، على صفحته الشخصية له على موقع التواصل الإجتماعي "الفيس بوك"، قائلًا: "ياريت الشباب اللي في السودان يبدأوا يفكروا في أماكن تانية في أفريقيا يطلعوا عليها قبل فوات الأوان".
بينما كتب هيثم أبو خليل القيادي الإخواني الهارب، عقب إعلان وزارة الداخلية القبض على الإرهابي الهارب، على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر": عيب عليك يا عمر البشير تسلم شاب مصري مطارد؟ دي مش أخلاق السودان الطيب حصل إيه يازول يا إبن النيل ؟".
وقال المحامي ممدوح إسماعيل، القيادي بتحالف دعم الإخوان: "تسليم السودان للشاب المصري باسم جاد للأمن المصري، عيب لم يحدث من قبل من الزول السوداني، ومخالفة للإسلام وعادات العرب والقيم والقانون الدولي وحقوق الإنسان، وحتى الرجولة".

وكان قد سبق في إبريل العام الماضي، طرد جبهة محمود عزت القائم بأعمال المرشد، لـ11 شاب في شوارع السودان وذلك في أعقاب الخلافات الداخلية التي ضربت فيما بينهم.
وتجددت مطالب خروجهم من البلد في فبراير الماضي، بعد القبض على عدد منهم، والبحث عن دول أخرى تكون ملاذا آمنا لهم، كما أكدا أن القرار تم تجميده بعد ساعات من اتصالات قادة الإخوان الهاربين في قطر وتركيا مع السلطات السودانية.