رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
الحدث
الجمعة 22/يونيو/2018 - 03:28 ص

طرابلس الوجهة المقبلة لـ"القاعدة والإخوان" بعد درنة

ليبيا
ليبيا
رباب الحكيم
aman-dostor.org/11447

قال المتحدث باسم القيادة العامة للجيش الوطني الليبى، العميد أحمد المسماري، إن الجماعات الإرهابية ستظل تكرر محاولاتها ولن تتوقف، مشيرًا إلى أنها تهرب لمدن ليبية أخرى، خاصة بعد قيام قوات الجيش الوطني بطردها من منطقة الهلال النفطي.

وأضاف "المسماري"، خلال حديثه في لقاء تليفزيوني، أمس الخميس، أن العاصمة الليبية طرابلس، من المحتمل أن تكون الوجهة المقبلة لـ"جماعة الإخوان الإرهابية" و"القاعدة"، مؤكدًا أن جماعة الإخوان الإرهابية تسعى لعرقلة إجراء الانتخابات، التي تقرر أن تجرى نهاية العام الحالي، وفقًا لمخرجات مؤتمر باريس، ليقينهم بانتهاء وجودهم بعد خسارتهم الانتخابات، مثلما فعلوا في الانتخابات البرلمانية عام 2014.

أوضح المتحدث باسم الجيش الليبي أن أساليب "الإخوان" هدفها: عرقلة الأمور في ليبيا، وفشل تحرير البلاد من الجماعات الإرهابية، التي منها الهجوم على منطقة الهلال النفطي، لافتًا إلى أن حجم التجهيزات والمعدات والآليات التي استخدمتها الميليشيات في ذلك الهجوم يؤكد تلقيهم دعمًا وتمويلا من قطر وتركيا.

وأكد المسماري أن الجيش الوطني لن يدافع فقط عن قوت الليبيين، وإنما يدافع عن مصالح وأموال ما يزيد على 400 شركة أجنبية.