رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيسا التحرير
ماهر فرغلي
صلاح الدين حسن
ما وراء الخبر
الخميس 14/يونيو/2018 - 01:08 م

وقف أستاذ بجامعة الأزهر عن التدريس يكشف كيف يتسلل «الأحمدية القادينية» إلى مصر

وقف أستاذ بجامعة
أحمد الشوربجي
aman-dostor.org/11312

أوقفت جامعة الأزهر "جمال محمد سعيد عبدالغني" أستاذ العقيدة بكلية أصول الدين عن العمل واُحيل إلى التحقيق، بتهمة انتمائه لطائفة شيعية هى "الأحمدية القادينية".

القرار صدر من مجلس جامعة الأزهر برئاسة الدكتور "محمد المحرصاوي"، والذى برره بأنه يأتى: “حرصًا على مصلحة الطلاب وحماية لهم من أصحاب الفكر المنحرف”.

لم تكن هذه هى الحالة الأولى داخل مصر إذ سبق أن تم إحالة مدرس بمحافظ الفيوم للنيابة الإدارية ، للمحاكمة التأديبية لترويجه لأفكار الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية بين طلاب مدرسته.

وكانت أجهزة الأمن المصرية وفق تقارير صحفية مصرية قد ألقت القبض على مجموعة من أتباع هذه الطريقة، بتهمة الانتماء للشيعة والترويج لأفكار وممارسات تخالف صريح الشريعة الإسلامية، منها اتخاذ مكان في منطقة المقطم لإقامة شعائر الحج كما ذكرت وإنكار السنة النبوية، وعدم جواز الصلاة خلف المسلمين.

وقد نفى الطاهر الهاشمى، القيادى الشيعى فى مصر كون هذه الطريقة تابعة للشيعة وصرح بأنهم لا ينتمون للإسلام أصلآً وقال لـ(أمان): الأحمدية القاديانية فرقة منحرفة عن الاسلام وهي تظهر أنها متصوفة سنية، فهم لا ينتمون للمذهب ولا للاسلام.


كما  قال "عمرو عبد الهادى" الإعلامى بقناة منارة التابعة لحزب الله: الجماعة القادينية مصنفة عند السنة والشيعة كجماعة مهرطقة لاعتقادهم بعد م انقطاع الوحى، وبأنه يوجد مبعثون لله بخلاف الأنبياء والرسل وأن من يقول أن القادينية هم من الشيعة إنما يهدف إلى مزيد من التأليب على الشيعة رغم أن القاديانين يعتبروزن أنفسهم من أهل السنة والجماعة.

من هى هذه الطائفة؟

تعرف دار الافتاء المصرية الطائفة القاديانية فتقول: إنها تنسب إلى غلام أحمد بن مرزا غلام مرتضى القادياني (1839م - 1908م)، المنسوب إلى قرية قاديان من مديرية كرداسبور، بإقليم البنجاب بالهند، وعائلته من أصول مغولية، جاؤوا مهاجرين من سمرقند، واستوطنوا في الهند.

وقد نشأ غلام أحمد في أسرة موالية للاستعمار الإنجليزي متفانية مخلصة في طاعة الحكومة الإنجليزية؛ يقول غلام أحمد نفسه في ذلك: "لقد أقرت الحكومة بأن أسرتي في مقدمة الأسر التي عرفت في الهند بالنصح والإخلاص للحكومة الإنجليزية، ودلت الوثائق التاريخية على أن والدي وأسرتي كانوا من كبار المخلصين لهذه الحكومة من أول عهدها، وصدق ذلك الموظفون الإنجليز الكبار، وقد قدم والدي فرقة مؤلفة من خمسين فارسًا لمساعدة الحكومة الإنجليزية في ثورة عام 1857م، وتلقى على ذلك رسائل شكر وتقدير من رجال الحكومة.

رؤيتهم لأنفسهم

ترى الطريقة القاديادينة أنها جماعة مسلمة تؤمن بأن النبى محمد صلى اللاه عليه وسلم هو تالنبى الخاتم  وترى أنه ليس معنى كونه خاتم للأنبياء أى لا نبى بعده وإنما يعنى أن الأكمل والأفضل إذ يقولون: لا بد أن نفهم "خاتم النبيين" كما هي استعمالاتها في اللغة والآثار "فخاتم النبيين" تعني أفضلهم وأكملهم وهو الذي قد وصل إلى الكمال في النبوة بحيث لا يصل إلى مرتبته أحد ممن كان قبله أو ممن سيأتي بعده. وهو من جَمَع أفضل آثار الأنبياء السابقين ومن ثم صاغها في أزين صورة، ثم ترك أثره وطابعه فيمن جاء بعده.

الإفتاء:"القادينية مرتدة"

حكمت دار الإفتاء المصرية على هذه الطائفة بالردة وكذلك فعلت دور الإفتاء المختلفة فى شتى أنحاء الهعالم الإسلامى وأصدرت رابطة العالم الإسلامي فى مؤتمرها السنوي المنعقد في مكة المكرمة من 14 إلى 18 في شهر ربيع الأول عام 1394هـ الموافق أبريل 1974م، وحضره 140 وفدا ممثلين لدول إسلامية ومنظمات من جميع أنحاء العالم، وأصدر المؤتمربياناً بشأن هذه الطائفة فقالت أنها طائفة تخريبة تتخفى بستار الإسلام وتسعى لتدمير أسسه وأنها خارجة عن دائرة الإسلام.


كما أصدر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق شيخ الأزهر الأسبق بيانًا في حكم القاديانية بتاريخ 4 من شعبان سنة 1403هـ الموافق 17 من مايو سنة 1983م، وأوضح فيه أن القاديانية والأحمدية قد خرجت بهم معتقداتهم عن الإسلام، وصاروا مرتدين عنه مفارقين له؛ حيث خالفوا عقيدته وشريعته في كثير من الأمور المعلومة من الدين بالضرورة، واعتقدوا ما يعتبر تكذيبًا لما ورد في القرآن الكريم.

كما أصدر مجمع البحوث الإسلامية أيضًا قراره رقم 215 في جلسته الحادية عشرة في دورته الثالثة والأربعين التي عقدت بتاريخ 4 من ربيع الأول 1428هـ الموافق 5 من إبريل 2007م بأن الجماعة الأحمدية القاديانية مخالفة للدين الإسلامي، ولما علم منه بالضرورة.

كما صدر قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي في دورة انعقاد مؤتمره الثاني بمدينة جدة في التاريخ من 10–16 ربيع الآخر 1406هـ، الموافق 22–28 كانون الأول "ديسمبر" 1985م، بشأن الحكم في كل من القاديانية والفئة المتفرعة عنها التي تدعي اللاهورية، من حيث اعتبارُهما في عداد المسلمين أو عدمه، بأن ما ادعاه ميرزا غلام أحمد من النبوة والرسالة ونزول الوحي عليه إنكارٌ صريح لما ثبت من الدين بالضرورة ثبوتًا قطعيًّا يقينيًّا مِن ختم الرسالة والنبوة بسيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وأنه لا ينـزل وحي على أحد بعده، وهذه الدعوى من ميرزا غلام أحمد تجعله وسائر مَن يوافقونه عليها مرتدين خارجين عن الإسلام.

وعليه وبناء على ما سبق: فإن القاديانية أو الأحمدية ليست إلا حركة هدامة ولعبة استعمارية خبيثة، لا علاقة لها بالإسلام ولا تنتمي إليه، بل هي ديانة مستقلة وعقيدة فاسدة كفرية، واعتناق المسلم لها وتبنيه إياها عن علم واختيار يعد ردة عن دين الإسلام، وعلى أجهزة الدولة المعنية أن تتعامل بالصرامة المطلوبة إزاء مروجي هذه العقائد المسمومة في بلادنا؛ لأنها تهدد الاستقرار المجتمعي وتزعزع الأمن العام.

وانتهت دار الإفتاء المصرية بطلاق زوجة من ينتمى لهذه الطريقة بناء على ردته.