رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الثلاثاء 12/يونيو/2018 - 11:22 ص

تعرف على مهنة مفتي "أنصار الشريعة" الليبية المقتول في درنة

أرشيفية
أرشيفية
أحمد ونيس
aman-dostor.org/11250

نقلت صحيفة "المتوسط" الليبية، عن مصادر داخل الجيش الليبي، أن الجيش تمكن من قتل العشرات من الإرهابيين في درنة خلال عملية تطهير المدينة، ومن بين القتلى، الجمعة الماضي، إرهابي مصري الجنسية لدى تنظيم "أنصار الشريعة: ويدعي "عمر المصري" خلال المواجهات التي دارت في مشروع العمارات الكروية بالمدخل الغربي، قبل تطهيرها من قبل القوات المسلحة الليبية في 6 يونيو 2018.

يذكر أن "عمر المصري"، من مواليد 1984، ويعمل "سباك"، والتحق بتنظيم أنصار الشريعة خلال العام 2015، ولديه سكن للإيجار في شارع البحر بوسط المدينة، ومتزوج من ليبية من "آل بالعيد".

وسبق وأن تمكنت قوات الجيش الليبي من قتل ثلاثة قيادات لتنظيم القاعدة، خلال عمليات الجيش في منطقة شيحا الشرقية بمدينة درنة.

وأسفرت عملية الجيش الليبي عن مقتل أحد أبرز المطلوبين للأجهزة الأمنية المصرية، وهو عمر رفاعي سرور، نجل أحد أبرز منظري السلفية الجهادية "رفاعي سرور"، والمدان في قضايا تتعلق بالانضمام لجماعة "أنصار بيت المقدس".

وقتل أيضا عبدالسلام العوامي، وهو خطيب مسجد حي 400، وهو من مواليد 1991، والمكني بـ"أبوعمر"، ومن سكان حي 400 في منطقة الساحل الشرقي بدرنة.

كما قتل القاضي "أبوبوزيد الشلوي" بنيران الجيش الليبي، وهو من مواليد 1973، ومن مدينة بنغازي، وهرب منها خلال العام 2014، حيث تواجد في مدينة درنة منذ تاريخ هروبه.

وكان "الشلوي" يقيم بالسويد قبل رجوعه إلى ليبيا إبان غزو العراق؛ لينخرط بتنظيم ما يسمى "التوحيد والجهاد" بفرعه الليبي ليتم القبض عليه من قبل أمن الدولة الليبي، والحكم عليه بـ15 عاما، قبل أن يخرج في أحداث الثورة الليبية عام 2011 بعد اقتحام سجن أبوسليم في طرابلس.