رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الحدث
السبت 09/يونيو/2018 - 10:02 م

حركة الشباب تتبنى هجوما على قاعدة عسكرية جنوب الصومال

أرشيفية
أرشيفية
مصطفى كامل
aman-dostor.org/11195

تبنت حركة "شباب المجاهدين" الإرهابية، الموالية لتنظيم القاعدة الإرهابي، الهجوم الذي استهدف القاعدة العسكرية -الصومالية الأمريكية- في بلدة "بولوجدود" بمدينة كسمايو جنوب الصومال، مساء أمس الجمعة.

وأعلن المتحدث العسكري لحركة شباب المجاهدين "الإرهابية"، عبدالعزيز أبو مصعب، في بيان له اليوم السبت، أن التفجير الإرهابي الذي استهدف قاعدة عسكرية للجيش الصومالي جنوب البلاد، أسفر عن مقتل أكثر من 50 عنصرًا من عناصر الجيش الصومالي، لافتًا إلى أن التفجير نتج عن عملية انغماسية بسيارة مفخخة استهدفت القاعدة العسكرية بالقرب من بلدة "بولوجدود" بضاحية مدينة كسمايو الساحلية جنوب البلاد.

وزعم الناطق العسكري باسم الحركة الإرهابية، أن الهجوم أسفر عن مقتل جندي أمريكي وجنديين كينيين وتسعة عناصر أخرى وأصيب أيضًا أربعة جنود أمريكيين.

فيما أعلنت القيادة الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم" في بيان لها اليوم السبت، عن مقتل جندي أمريكي وإصابة 4 آخرين في الهجوم الذي شنه مقاتلو حركة شباب المجاهدين قرب مدينة كسمايو بجنوب الصومال.

وكانت القيادة العسكرية "أفريكوم" أعلنت منتصف الاسبوع الماضي، في بيان لها، عبر موقعها الرسمي، أن طائراتها شنّت غارات جوية على عدد من مواقع حركة شباب المجاهدين "الإرهابية" الموالية لتنظيم "القاعدة" الإرهابي، شمال شرق الصومال، أسفرت عن مقتل 27 من عناصر الحركة، لافتةً إلى أنها ستواصل استخدام كل إمكانياتها المتاحة للدفاع عن المواطنين الأمريكيين، والعمل على إحباط التهديدات الإرهابية من خلال التعاون مع القوات الحكومية والإفريقية "أميصوم".

ونصبت الحركة "الإرهابية"، أمس الأول، كمينًا لقافلة عسكرية كانت برفقة مسئوليين حكوميين كانوا في طريقهم إلى مدينة "بلعد" الواقعة بالقرب من شمال العاصمة الصومالية مقديشو، حيث وقعت اشتباكات بين الجانبين، أسفرت عن مقتل 15، بينهم نائبان في برلمان إدارة هرشبيلي المحلية وهما "طاهر مختار" و"إسماعيل مومن"، ونائب عمدة مدينة "راغي عيلي" بالولاية المدعو "موسى أفويني"، ومسؤول عسكري يدعى "حسن دغي" وإحدى عشر عنصرا من عناصر القوات الصومالية.

يذكر أن الحركة الإرهابية، سيطرت على مدينة "مفكري" بولاية هيران وسط الصومال، مطلع الشهر الجاري، وشن عناصرها هجوما واسعًا، على عدد من الثكنات العسكرية للحكومة الصومالية داخل المدينة واقتحام القاعدة العسكرية في مدينة مقكري بولاية هيران وسط الصومال، من عدة محاور، زاعمين أن الهجوم أسفر عن مقتل وإصابة 150 عنصرًا من عناصر الحكومة الصومالية.