رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الإثنين 04/يونيو/2018 - 11:04 م

تقرير استخباراتي صادم يكشف بالأرقام تنامي التيار السلفي المتشدد بفرنسا

تقرير استخباراتي
أحمد الجدي
aman-dostor.org/11086

حذر تقرير فرنسي صادر عن جهاز المخابرات الفرنسي من زيادة انتشار الفكر السلفي في فرنسا، مما يمثل تهديدا للأمن القومي الفرنسي بسبب زيادة معدلات انتشار الإرهاب.

وكشف التقرير وجود نمو كبير للسلفيين في فرنسا حيث كانوا في السابق 5000 شخص عام 2004 وزادوا لـ 12 ألف سلفي عام 2010 حتى وصلوا الآن عام 2018 إلى ما يقرب من 50 ألف شخص، وتلك الأرقام بعيدا عن السلفيين الذين يصلون في بيوتهم، بحسب موقع كلاريون بروجيكت، المتخصص في مواجهة الإرهاب والتطرف.

وأكدت المخابرات الفرنسية على انتشار الفكر السلفي في العديد من المناطق الفرنسية، والمتمثل في تحريم الموسيقى وتحذير الأطفال منها، مخوفين إياهم بالتحول إلى قردة وخنازير، هذا بجانب تحريم سير النساء دون حجاب واعتبارهم أشبه بالعاهرات، ووصل الأمر إلى تحريم قول صباح الخير والتحية بتحية الإسلام وهي السلام عليكم.

وأوضحت المخابرات الفرنسية، أن أبرز المساجد السلفية التي تشهد تداول فكر متطرف موجودة في شقق ومنازل عادية بخلاف بعض المباني التجارية المهجورة وذلك كي تكون بعيدة عن الأمن هذا بخلاف مساجد ومراكز إسلامية أخرى يسيطر عليها السلفيون وينتخبهم المسلمون كل عام حتى يستمروا في مناصبهم وتصدير آرائهم المتطرفة.

وأشار التقرير الفرنسي إلى وجود حرب كبرى من الأمن هناك على هذه المساجد خوفا من زيادة انتشار الفكر المتطرف حيث تم إغلاق ما بين 20 إلى 140 مسجدا سلفيا متشددا بعد الأحداث الإرهابية التي شهدتها فرنسا وخاصة بعد تفجيرات باريس عام 2015.

ونوه التقرير إلى أن "كورسيكا" هي المنطقة الفرنسية الوحيدة التي لم تشهد تواجد سلفي كبير في فرنسا، على عكس منطقة إكوافالي التي تم الإساءة للنساء غير المحجباب، ومنطقة بريست التي تم تحذير الأطفال فيها بشأن السماع للموسيقى.

ومن ضمن الأرقام التي نشرها التقرير وجود ما يقرب من 513 قضية مرتبطة بالتطرف والإرهاب تنظر أمام القضاء الفرنسي متهم فيها 1620 شخصا، هذا بخلاف وجود 20 ألف شخص متهم بالارتباط بالإرهاب من التيار السلفي الفرنسي.