رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ملفات شخصية
الجمعة 01/يونيو/2018 - 01:42 م

"خطط لتسميمه".. من هو حسين رشيد مدبر محاولة اغتيال الأمير جورج؟

الأمير جورج
الأمير جورج
أحمد ونيس
aman-dostor.org/11002

كشفت صحيفة "ذا صن" الإنجليزية،عن تفاصيل محاولة اغتيال الأمير جورج، نجل الأمير ويليام، دوق كامبريدج، بعد القبض على حسين رشيد (32) عامًا، قائد الخلية المدبرة للعملية الإرهابية.

وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي نشرته، الجمعة، إن "رشيد" استخدم حسابه على تطبيق "تليجرام" باسم "المجاهد المنفرد" للحث على قتل أفراد العائلة المالكة، وروج لأفكار تنظيم "داعش"، واستخدم معلم المسجد "رشيد" صورة للأمير جورج ومدرسته وإرهابيي داعش لتوضيح خطته لقتل الأمير الطفل.

وحسب الاعترافات التي نشرتها الصحيفة، فإن حسين رشيد طالب من وصفهم بـ"الجهاديين" بقتل ابن دوق ودوقة كامبردج وغيره من الأطفال بتسميم الآيس كريم، كما أعطى عبر قناته بـ"تليجرام"، التشجيع المستمر والخطب المليئة بالكراهية لتغذية الإرهابيين المحتملين لتنفيذ هجمات بالسموم والمواد الكيميائية والقنابل والسكاكين، عبر قناته السرية المتطرفة على الإنترنت.

مدبر محاولة الاغتيال
مدبر محاولة الاغتيال

اقترح المتعصب الداعشي، الذي كان يدرس في المسجد المحمدي في نيلسون، لانكشاير، بحماس استهداف الأمير جورج، البالغ من العمر أربعة أعوام، في مدرسته، ونشر تفاصيل عن الابن الأكبر لدوق ودوقة كامبردج، بما في ذلك صورته، وعنوان المدرسة بالكامل، وصورة لمقاتلين جهاديين مع تسمية توضيحية تقول "حتى العائلة المالكة لن تُترك وحدها".

أما باقي أفراد العائلة المالكة فكانوا على "قائمة" في "كتاب الإرهاب" الذي شاركه "رشيد" على الإنترنت مع أتباعه الذين تواصلوا معه.

وكان "رشيد" يؤكد براءته طوال الإجراءات في محكمة وولويتش كراون، لكنه اعترف بشكل غير متوقع بسلسلة من جرائم الإرهاب، وقد ظهر في جلسة المحاكمة، وبدا ملتحيا بشكل كبير في قفص الاتهام، وهو يرتدي سترة رياضية رمادية اللون وقبعة سوداء على رأسه ونظارة، وأجاب "مذنبًا" عند قراءة التهم الأربعة له.

وكان في نهاية أكتوبر من العام الماضي، قد هدد تنظيم "داعش" الإرهابي، بقتل الأمير جورج نجل الأمير ويليام، دوق كامبريدج، نجل ولي عهد المملكة المتحدة الأمير تشارلز، ووالدته كاثرين، دوقة كامبريدج- على منصة التواصل الاجتماعي المشفرة "تليجرام"، التي وصفها خبراء الأمن السيبراني بأنها "أرض خصبة" للإرهابيين.