رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ما وراء الخبر
الثلاثاء 15/مايو/2018 - 07:10 م

هل يلفظ «داعش» أنفاسه الأخيرة في سوريا؟

داعش- أرشيفية
داعش- أرشيفية
مجدي عبدالرسول
aman-dostor.org/10611

هل يلفظ تنظيم "داعش" الإرهابي أنفاسه الأخيرة في سوريا؟، سؤال بدأ يتردد خلال الأيام القليلة الماضية، بعد زيادة الهجمات التي تلقاها التنظيم من القوات السورية والعراقية، التي تواصل ملاحقه عناصره على الحدود بين البلدين.

وتلقى تنظيم "داعش" ضربات شديدة على يد الجيش العراقي، أسفرت عن طرده من الموصل التي كان يعتبرها التنظيم عاصمة "الخلافة" المزعومة، كما هو الحال من طرحه من مركز ثقله بمدينة الرقة السورية.

وبدأ الجيش العراقي منذ نوفمبر من العام الماضي، ملاحقات لفلول تنظيم "داعش"، وسط اعتقال العشرات من العناصر الإرهابية التي فرت باتجاه الحدود مع سوريا.

ونجح الجيش السوري، خلال الساعات القليلة الماضية، في ضرب آخر معاقل تنظيم "داعش" بدير الزور، والتي سبق للتنظيم السيطرة عليها قبل ثلاث سنوات، وهو ما يعني أن إعلان اختفاء تنظيم "داعش" من الأراضي السورية، مسألة وقت فقط، نظرًا للانتصارات التي تحققت علي أرض الواقع،
وكانت سببا رئيسيا في إحداث شلل داخل منظومة داعش الإعلامية، والتي كان يعتمد عليها طوال المرحلة الماضية، وكان يستخدمها كأحد أهم أدواته.

وكان التلفزيون السوري، عرض تقريرا مدعما بمشاهد مباشرة من المواجهات التي وقعت خلال الأسبوع الماضي، مؤكدا من خلاله انحصار تنظيم داعش، وفقدانه السيطرة على مناطق نفوذه، بعد نجاح الجيش السوري، تساعدة قوات "حليفة"، في استهداف رتل عسكري تابع للتنظيم الإرهابي، ما أدي لمقتل عدد كبير من عناصره بمناطق تحصنة التي تُعد من أهم معاقله الأخيرة في دير الزور.

في الوقت الذي نشرت مواقع إعلامية محسوبة على التنظيم الإرهابي، صورًا للمعارك الدائرة، وكشفت عن قيامه بقصف مناطق خاضعة لمليشيات شيعية _فاطميون وزينبيون_، وأدى القصف إلى مقتل 137 عنصرًا منهم نقلًا عن_مصدر طبي داخل مستشفي دير الزور العسكري_.

وتوقع مسئول عسكري سوري، قيام تنظيم"داعش" بإدخال تعديلات على خططه العسكرية بعد هزائمه المتكررة في الفترة الأخيرة، وأن المعلومات التي حصلت عليها الاستخبارات السورية تشير إلى هذا التوجه، بعد تعليمات أصدرها التنظيم بتحصن عناصره، داخل بعض المناطق التي لاتزال تحت سيطرته، بحسب مواقع قريبة من النظام السوري.

وكان تنظيم"داعش"الإرهابي قد تلقي ضربات موجعة خلال الأيام القليلة الماضية، بعد قيام المخابرات العراقية والسورية، بنصب كمين لعناصر التنظيم بمنطقة "دير الزور"، وأسفر عن اعتقال خمسة قيادات من الصف الأول الأول بالتنظيم وهم: "أمير الاستخبارات بداعش في ولاية الفرات، ويدعى صدام الجمل، وهو أحد قيادات الصف الأول، والذي سبق إصدار الحكومة العراقية بحقه مذكرة اعتقال بعد اتهامه بتصفية عشرات المدنيين.

كما تم اعتقال محمد حسين الديري الغدير " أبو سيف الشعيطي "، أحد قادة الصف الأول العسكريين بالتنظيم، وعصام عبد القادر الزوبعي " أبو عبد الحق الهمام " القائد الأمني في مدينة البوكمال والمتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في دير الزور، وهو عراقي الجنسية، وعمر شهاب الكربولي " أبو حفص " إداري قاطع مدينة الميادين، عراقي الجنسية، وإسماعيل علوان العيثاوي "أبو اليزيد العراقي".