رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيسا التحرير
ماهر فرغلي
صلاح الدين حسن
ما وراء الخبر
الثلاثاء 15/مايو/2018 - 11:57 ص

لماذا تخشى أمريكا وإيران من نجاح تحالف "مقتدى الصدر" في انتخابات العراق؟

لماذا تخشى أمريكا
أحمد الجدي
aman-dostor.org/10595

أصبح مقتدى الصدر، المرجع الشيعي العراقي البارز، مثار حديث العديد من وسائل الإعلام الأمريكية عقب النجاحات الكبيرة التي حققتها قائمته "تحالف سائرون" حتى الآن في الانتخابات البرلمانية العراقية وتصدرها المشهد، الأمر الذي قد يجعل الصدر في أحد مراكز صنع القرار في العراق.

نشر موقع "كلاريون بروجيكت" الأمريكي تقريرا مطولا عن الصدر، هاجمه فيه، واعتبره أحد ألد أعداء أمريكا وإسرائيل في العراق، مدللين على كلامهم بقيامه بتأسيس جيش المهدي أثناء الغزو الأمريكي للعراق والذي تخصص في الحرب على الجنود الأمريكان وقتلهم.

وذكر الموقع الأمريكي أيضا تفاصيل التظاهرة التي قادها الصدر أيضا عام 2016 وهاجم فيها أمريكا وإسرائيل ورفض تدخلهما في بلاده، كما أشار التقرير إلى سعادته البالغة بحادث 11 سبتمبر الشهير ومباركته له.

التقرير الأمريكي أكد أن مقتدى الصدر وتحالفه لن يكونوا تابعين لإيران على الرغم من أنه مرجع شيعي وذلك لمعارضته سياسات إيران وتدخلاته في بلاده، هذا بجانب تقربه من المملكة العربية السعودية وتأييده لها بل وزيارته له العام الماضي واجتماعه بولي العهد السعودي، الأمر الذي سيجعله حال نجاحه ليس عدوا فقط لأمريكا بل لإيران أيضا وخاصة بعد دعواته المستمرة التي حملت شعار "عراق بلا إيران"، ومطالبته مؤخرا بحل ما يعرف باسم "الحشد الشعبي الشيعي" الذي شارك الجيش العراقي في الحرب على داعش وكان يحلم بأن يتم دمجه داخل الجيش العراقي.

يذكر أن مقتدى الصدر من مواليد العراق عام 1973، وهو نجل المرجع الشيعي العراقي آية الله محمد الصدر والذي قتل مع اثنين من أبنائه في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.