رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
تقارير وتحقيقات
الإثنين 14/مايو/2018 - 07:42 م

ننشر تفاصيل لقاء وفد الدعاة مع وزير الأوقاف بشأن الإمام المنقول للعريش

ننشر تفاصيل لقاء
إسلام الخطيب
aman-dostor.org/10582

كشفت مصادر مطلعة من داخل أروقة الأوقاف تفاصيل الجلسة التي عرفت باسم «الأئمة الخمسة» الذين كانوا نقطة الوصل بين الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، وبين الشيخ حسام فوزي، إمام وخطيب بمحافظة الشرقية، والذي نقله الوزير مؤخرًا إلى أحد مساجد العريش، بعدما عبر عن رأيه في «بوست» كتبه على صفحته بموقع «فيس بوك».

وقالت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها، إن الوزير جلس مع «الأئمة الخمسة»، ووعدهم أثناء تلك الجلسة برجوع الإمام حسام فوزي خلال أسبوعان من هذه الجلسة إلى مسجده المنقول منه بالشرقية.

وبرر الوزير قراره للأئمة، بأنه قرار وزاري، ولا بد من تنفيذه، ثم وجه كلامه للإئمة الخمسة، بالآتي: " أنا خدت قرار وزاري في الموضوع، عارفين يعني إيه قرار وزاري؟، ليجيب «جمعة» على نفسه: «يعني القرار ده لازم يتنفذ، وأنا عارف أنكم زعلنين على حسام- يقصد حسام فوزي-، لكن حسام أخطا، وأنتم واخدين المسألة على عاتقكم، لكن حسام أخطـا برضه، وفي نفس الوقت أنا مش عاوز أزعلكم مني، ومش عاوزين نخش في صدام وخلافه".

أئمة من داخل وزارة الأوقاف، قالت لـ«أمان»، إن الوزير كان يبتغي من ذلك الاجتماع، أن يسد الطريق نحو الأئمة الذين كانوا يرغبون في تقديم شكوى في مجلسي الوزراء والنواب، وذلك بعد أن وصلت معلومة للوزير تفيد بأن بعض الأئمة يعقدون اجتماعات مع بعضهم للتقدم بشكوى ضده في مجلسي الوزارء والنواب، بالإضافة إلى رئاسة الجمهورية، وذلك بناء على ما حدث مع الداعية حسام فوزي، والعامل رضا عبدالجليل، بعد أن نقلهم الوزير من أماكنهم بدون سبب إداري.

ميعاد هذه الجلسة تحديدًا التي جمعت الأئمة الخمسة بالوزير كان قبل أن ينفذ «حسام فوزي» قرار النقل بثلاثة أيام أو أربعة على الأكثر، لكن حسبما أكد «حسام فوزي» في تصريحات لـ«أمان» أنه نفذ قرار النقل منذ ما يقرب من شهر، ولم يفِ الوزير بكلمته بعودته للشرقية.

الأئمة الخمسة الذين جلسوا مع الوزير، هم من أقنعوا «حسام فوزي» بتنفيذ قرار الوزارة بالنقل، مع العلم أنه كان يحق من الناحية القانونية للإمام المنقول عدم تنفيذ القرار لأنه كان مبلغ بعذر «مرضي»، لكن الأئمة كانوا واثقين في كلمة الوزارة، وكانوا لا يبتغون صدام بين الوزارة والأئمة، على الرغم من أن «حسام فوزي» كان في يده جواب علم الوصول بتبليغ الوزارة بمرضه، إلا أنه في النهاية أنصاع لكلمة زملاؤه، ونفذ قرار النقل، حسب كلام شهود عيان.

أما أسماء الأئمة الخمسة الذين مثلوا الدعاة مع وزارة لأوقاف، جمعيهم من محافظة الشرقية، وهم،، الشيخ فتحي شحاتة، والشيخ عصام الصيفي، والشيخ محمد ماهر، والشيخ عمرو طه، والشيخ أسعد إبراهيم الرفاعي، وذلك بالإضافة إلى كل من الشيخ زكريا الخطيب، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، والشيخ السيد مسعد، وكيل المديرية بالشرقية، والشيخ محمد صابر، مدير الدعوة بالشرقية.

وقال حسام فوزي، الإمام المنقول لشمال سيناء، في تصريحات خاصة لـ«أمان»، إن موضوع نقله إلى العريش جاء بعدما تحدث عن الـ 600 جنيه التي تُخصم من رواتب الأئمة، مؤكدًا أن وزير الأوقاف، أصدر قرار نقل نهائي له، وهو ما يخالف الاتفاق الذي قطعه على نفسه أمام الأئمة الذي توسطوا بين «جمعة» وبينه.