رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ما وراء الخبر
الإثنين 14/مايو/2018 - 01:09 م

«الظواهري» يدعو لخوض معركة دعوية لتحرير فلسطين

ايمن الظواهري
ايمن الظواهري
مصطفى كامل
aman-dostor.org/10566

هاجم أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي، الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بالتزامن مع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وخروج الفلسطينيين في تظاهرات احتجاجية على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما اسموه بـ«يوم العبور»، ضمن مسيرات العودة الكبرى.

وقال الظواهري في الكلمة الصوتية التي بثتها مؤسسة السحاب، الذراع الإعلامي لتنظيم القاعدة، والتي جاءت بعنوان، «تل أبيب أيضًا أرض المسلمين»، والتي لم تتجاوز 5 دقائق، إن الرئيس الأمريكي كان واضحًا وصريحًا، وكشف عن وجهه الحقيقي، بنقل سفارتة بلاده من تل أبيب للقدس الشرقية، وقامت ضجة كبرى على ذلك القرار، لافتًا إلى أن ترامب لا يجدي معه التراجع ولا يقاومه إلا الدعوة والجهاد، منوهًا أن أسامة بن لادن أدرك هذه الحقيقة، وأعلنها صراحة أن أمريكا هي هُبل العصر وعدوة المسلمين الأولى، وفق قوله.

ونوه زعيم تنظيم القاعدة، أنه لا يخاطب الفلسطينيين بل كل المسلمين بأن يخوضوا معركة الوعي قبل معركة السلاح، مؤكدًا أن الطريق لتحرير فلسطين هو الدعوة لحاكمية الشريعة والوحدة حول كلمة الجهاد في سبيل الله، موضحًا أن كل ما نحتاجه اليوم لتحرير فلسطين وسائر ديار المسلمين هو الكفر بالنظام الطاغوتي الدولي، وأن نخوض معركة الدعوة والجهاد كأمة واحدة على جبهات متعددة، لا كجماعات متفرقة متراجعة.

وتابع هجومه قائلًا "إن كل دول العالم الإسلامي الأعضاء في الأمم المتحدة قد اعترفت بإسرائيل بتوقيعها على ميثاق الأمم المتحدة الذي يؤكد على وحدة وسلامة أراضي كل دولة بما فيها إسرائيل، بالإضافة إلى قرار التقسيم لعام 1947م، وقيام العديد من العلاقات العلنية والسرية مع إسرائيل"، موضحًا أنهم رضوا بأن تكون تل أبيب والقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، وأنهم بذلك يسعون لاسترضاء الغرب بشتى الوسائل والطرق، حسب قوله.

وتوجه الفلسطينيون صباح اليوم الإثنين، إلى الحدود الفاصلة للمشاركة في فاعليات مسيرات العودة الكبرى، التي بدأت نهاية مارس الماضي، واستمرت على مدار 7 أسابيع، تخللها العديد من الاشتباكات ووقوع الشهداء والمصابين الفلسطينيين.

وكانت قافلة العودة الرمزية من الشاحنات التي تحمل جموع العائدين، انطلقت أمس الأول، حيث حملت كل شاحنة اسم قرية من قرى فلسطين المحتلة، لتشكل مشهدا معاكسا لمشهد النكبة التي جسدت مأساة الشعب الفلسطينى في العام الـ84، وللتأكيد من خلال هذه المسيرات أن الحقوق لا تسقط بالتقادم وأن عقارب ساعة العودة قد بدأت بالتحرك للأمام".