رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الإثنين 07/مايو/2018 - 03:06 م

تفاصيل حرب التسريبات داخل قناة «الشرق» الإخوانية

تفاصيل حرب التسريبات
أحمد ونيس
aman-dostor.org/10387

منذ أكثر من شهرين، وقعت الأزمة الداخلية لقناة الشرق الإخوانية التي تبث من تركيا، حتى تطورت الأزمة لتدخل حرب التسريبات الصوتية، بين الطرفين المتصارعين؛ يمثل الطرف الأول صاحب القناة أيمن نور، ويناصره المذيع الإخواني معتز مطر، وبين العاملين التسعة المفصولين من القناة في الطرف الثاني.

مؤخرًا بثت صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، تحمل اسم "العاملون بقناة الشرق"، تسريبًا صوتيًا للمذيع معتز مطر يهاجم فيه المفصولين، بدلًا من التعاطف معهم.

وكانت صفحة المفصولين من القناة الإخوانية، قد بثت الجزء الأول من التسريب، ووصفت موقف معتز من الأزمة بـ"المنحط أخلاقيًا"، وبأنه "يبين زيف المبادىء التي يدعيها"، ويمثل ذراع أيمن نور.

وبدأ الشباب في إعلان الحرب على أيمن نور وعناصره الإخوانية المتواجدين في تركيا، حيث انتهت بهجوم الإعلامي الإخواني طارق قاسم، وقال: "وبعد خدمته لـ4 سنين في تلك القنوات.. ليتنا ما اعتصمنا في رابعة ولا خامسة ولا غيرها من محطات الخديعة تلك!"، ثم وصف قاسم ما يسمى بالربيع العربي بأنه "ربيع الوهم"، على الرغم من أنه كان فيما مضى "إخوانيًا" متحمسًا.

أما الإعلامية صفية سري، التي عملت هي الأخرى في قناة "الشرق" الإخوانية، فقد كتبت أول أمس على صفحتها في "فيسبوك"، تجربتها الشخصية مع معارضة الخارج، بعدما "تأخونت" وهربت إلى تركيا، لتهاجم الدولة المصرية من على شاشات الإخوان، وتحرض على العنف باسم ثورة 25 يناير، التي اعتلاها الإخوان وتاجروا بها، وباعوا فيها من قام بالثورة من الأحزاب المدنية.

وكتبت صفية سري على صفحتها بـ"الفيسبوك"، بأنها كانت قد تعرّضت للخطف وللضرب بعد اعتراضها على السرقات المالية التي تمت داخل قناة الشرق، دون أن يساندها أي أحد من أصحاب "الشنبات" في معارضة إسطنبول و"إخوانها" و"ليبرالييها"، ودون أن يأخذ حقها أحد، حتى الشرطة التركية بعد تقديمها للشكوى.

وتدوينة صفية التي أتت مملوءة بالمرارة، وصفت فيها تسلسل الأحدث في قناة الشرق، إذ قالت: "أتحدث عن دفعي ثمن رفضي لمسرحية بيع أسهم قناة الشرق فى ظل الإدارة السابقة، التي جنوا من ورائها مئات الآلاف من الدولارات، بعد أن خدعوا الناس بأسماء وصور الشهداء وتاجروا بهم تجارة رخيصة خسيسة".

وتوالت الفضائح والكوارث التى كشفها العاملون فى القناة من خلال بيان لهم نشر أمس الأول، مؤكدين فيه أن أيمن نور، مالك قناة الشرق يستمر فى التزوير والكذب والتدليس من أجل تبرير الإطاحة بمجموعة من العاملين على خلفية أزمة قناة الشرق، وتصفية الحسابات مع من ناصروا ووفقوا وتضامنوا مع العاملين ضد ظلم وتعسف أيمن نور.


وأضاف البيان الصادر عنهم: "أيمن نور كذب بالادعاء باقتحام الزملاء لقناة هم متواجدون فيها بالفعل، فكيف تزعم أن هناك اقتحاما ثم فى نفس بيانك الكاذب تقول إنهم رفضوا الانصراف؟.. فهذه مهزلة لا تنطلى على مختل، ونتحدى هؤلاء الكذبة المحتالين أن يذيعوا تفريغ كاميرات القناة أو يسلموها لأى جهة تحقيق محايدة".


وتابع البيان: "الكاذب الحقير -أيمن نور– قال إن سبب فصل الصحفى والإعلامى محمد طلبة رضوان هو عمله مع قناة أخرى براتب ضخم، وهو كذب آخر فى سلسلة أكاذيب لا تنتهى، فطلبة لا يعمل بانتظام فى قناة أخرى، ولكنه يتعامل بنظام القطعة والفرى لانسز مع قناة أخرى عربية حول الملف المصرى، والتبرير المضحك حول استدعاء الشرطة وأنها والقوات الخاصة جاءت من نفسها يدلل على كمية التدليس والفحش فى الكذب، فلقد كانت خطة محكمة أدارها أيمن نور بنفسه بإرسال سائق تركى يدعى أوزهان يقوم بالتحرش بالعاملين والاعتداء عليهم وسرقة تليفوناتهم التى يبثون منها ما يحدث بالقناة، وفى نفس التوقيت يتم الاتصال بالشرطة التركية والإبلاغ عن قيام موظفين مصريين بالاعتداء على مواطن تركى".